فهرس الكتاب
أسئلة: _
س: اشرح قول المصنف ونسمى أهل قبلتنا مسلمين إلى قوله غير مكذبين مع الدليل لما ذكرت؟
س: بماذا يخرج الإنسان عن حد الإسلام؟
س: ما معنى قوله (( ولا نخوض في الله ولا نماري في دينه وما يترتب على ذلك؟
س: اشرح قول الصديق رضي الله عنه في هذا المقام وأقوال الأئمة بعده؟
س: اشرح قول المصنف (( ولا نجادل في القرآن إلى قوله ولا نخالف جماعة المسلمين ) )شرحا وافيا وبين المراد؟
قال المصنف (( ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله ولا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله ) ).
الشرح: أقول غرض المصنف من هذا الكلام بيان مذهب أهل السنة في هذا المقام فإنهم لا يكفرون أحدا من المسلمين بذنب وإن كان من أكبر الكبائر ما لم يستحله فان استحله كان كافرا باستحلاله لأن الله سمى مرتكب الكبيرة من المؤمنين في آيات كثيرة منها قوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] وكذلك الأحاديث الكثيرة المصرحة بعدم خروجه عن الإيمان وكل ما جاء على خلاف ذلك فيؤل على الاستحلال جمعا بين الأدلة وخالفت الخوارج في ذلك فكفروا من أتى كبيرة من الكبائر مطلقا.
قوله (( ولا نقول لا يضر مع الإسلام ذنب لمن علمه ) )رد لقول المرجئة فإنهم يقولون لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة بل مذهب أهل السنة والجماعة أن المؤمن المذنب أمره مفوض إلى ربه إن شاء غفر له وإن شاء عذبه قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] .