فهرس الكتاب
ومنها: (( أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجوا رحمة ربه) .
ومنها غير ذلك من الآيات التي قرنت بين الخوف والرجاء وهي في سياق المدح البليغ للمتصف بهما كما في الآيتين. ولهذا يقول المصنف وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة يعني أن طريقة المسلمين الأخذ بهما على السواء بحيث لا يغلب أحدهما إلا لموجب كما إذا غلبت عليه الشهوات والمعاصي فليغلب الخوف وإذا كان في مرض أو اشتد خوفه فينبغي له أن يرجح الرجاء أما في المرض فلقوله صلى الله لعيه وسلم (( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه ) )وأما في حال اشتداد الخوف فلئلا يؤدي به إلى القنوط من رحمة الله.
أسئلة: _
س: ما حكم من ارتكب كبيرة من الموحدين؟
س: ما معنى قوله ولا نكفر أحدا بذنب ولا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب، ومن هي الفرق التي تقول ضد ذلك؟
س: اشرح قول المصنف ونرجو للمحسنين إلى قوله ولا نقنطهم؟
س: اذكر أقوال السلف في الشهادة للمسلمين بالجنة
س: لماذا كان الأمن واليأس ينقلان عن الملة مع الدليل لما ذكرت؟
س: ما هي طريقة المسلمين بالنسبة للخوف والرجاء وضح اجابتك بالدليل؟
س: ما حقيقة الرجاء المحمود والخوف المحمود؟