فهرس الكتاب
أسئلة: _
س: بماذا يخرج العبد عن الإيمان؟ ما حكم من جحد الصلاة والزكاة؟
س: عرف الإيمان واذكر خلاف العلماء في ذلك مع بيان ما يترتب على ذلك الخلاف؟
س: اشرح قول المصنف وان جميع ما أنزل الله الخ شرحا وافيا؟
س: ما معنى قوله والإيمان واحد وأهله في أصله سواء مع الدليل لما ذكرت؟
س: اذكر اختلاف العلماء في زيادة الإيمان ونقصانه ووضح ذلك بالأدلة؟
قال المصنف (( والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن ) ).
(تحليل الألفاظ)
أولياء: جمع ولي فعيل بمعنى مفعول كقتيل بمعنى مفتول أو هو فعيل بمعنى فاعل كعليم بمعنى عالم فعلى الأول يكون الولي من تولى الله عز وجل رعايته وحفظه فلا يكله إلى نفسه كما قال تعالى {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ} [الأعراف: 196] . وعلى الثاني يكون الولي من تولى عبادة الله عز وجل وطاعته على التوالي أناء الليل وأطراف النهار. (أكرمهم) اسم تفضيل من التكريم أو الإكرام أي أكثرهم تكريما (أطوعهم) أي أكثرهم طاعة.
الشرح: أي ونقول المؤمنون المتقون كلهم أولياء الرحمن جل وعلا قال تعالى {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34] وقال {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: 257] . وقال {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [يونس: 62، 63] .