فهرس الكتاب
وقال عليه الصلاة والسلام (( كل شيء بقضاء وقدر حتى العجز والكيس ) )والأصل في هذه الأركان الستة حديث جبريل المشتمل على أركان (1) الدين وأصوله الثلاثة وهي الإسلام والإيمان والإحسان ولكل واحد أركان مشهورة. فأركان الإيمان هي هذه السابقة وأركان الإسلام هي خمة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا. وأما الإحسان فهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهو على مراتب تعلم من المطولات.
ولما كان ما ذكره المصنف أمر يتحتم على كل مكلف معرفته والإيمان به لأنه أصل أصيل من أصول الدين أكد ذلك بقوله (( ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين أحد من رسله ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به ) )أي ونحن أيها المسلمون مؤمنون من صميم أفئدتنا بما تقدم مما يجب الإيمان به إجمالا وتفصيلا فلا يمكن لمسلم أن يؤمن ببعض ويكفر ببعض لأنه إذا فعل كان كافرا كما قال تعالى: {وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء: 150، 151] .
ولا نفرق بين أحد من رسله بل نؤمن بهم جميعا لأن من لم يؤمن بواحد من الرسل كان كافرا بالجميع لأن كل واحد منهم بعث بتصديق الجميع، فيجب تصديقهم كلهم على ما جاءوا به، جعلنا الله من المؤمنين حقا.
أسئلة: _
س: عرف الولي؟ ومن هم الأولياء؟
س: اشرح قول المصنف وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن مع الدليل لما ذكرت؟
س: اشرح أركان الإيمان شرحا كاملا؟
س: كم أركان الدين وما هي مع الدليل على ذلك؟
س: اشرح قوله ونحن مؤمنون بذلك الخ. شرحا واضحا