فهرس الكتاب
الشهادة بالجنة وقوله ولا نشهد عليهم بكفر إلى آخره يعني لا ينبغي لأحد منا أن يشهد على أحد من المسلمين بأنه كافر أو مشرك أو منافق وإن عمل ما عمل من الذنوب ما لم يظهر منه الكفر أو النفاق لأنا قد أمرنا بالحكم بالظاهر ونهينا عن التفتيش عن بواطن العباد ولأن الحكم بالكفر على أحد من أهل القبلة كبيرة من الكبائر بل انه إذا اعتقد حل ذلك أو ان الدين الذي يعتنقه أخوه المسلم كفر فهو كافر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من كفر مسلما فقد كفر ) )وقال (( أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ) ). ومما يكون قريبا من ذلك بل أشد منه سب الدين والملة للنهي عن ذلك المصرح بكفر من فعل ذلك ويقرب من ذلك ما يتساهل فيه بعض الناس في هذا الزمان من قولهم نايك أمه أو أخته ونحو ذلك من هذه الألفاظ القبيحة التي تنفر عنها طبيعة الكافر فضلا عن المسلم. نسأل الله السلامة من ذلك كله.
أسئلة: -
س: ما حكم أهل الكبائر من المسلمين - وما حد الكبيرة وما معنى التوبة.
س: اذكر خلاصة ما ذكره الإمام النووي من مذاهب أهل السنة في هذا المقام؟
س: اشرح قول المصنف وهم في مشيئة الله إلى قوله اللهم يا ولي الإسلام وأهل ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك شرحا واضحا مع توضيح الدليل؟
س: ما معنى قول المصنف ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا نارا ونذر سرائرهم إلى الله؟
س: ما حكم من يسب الدين ونحوه؟