فهرس الكتاب
وقد ذكر البخاري رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى أنه ليسمع قرع نعالهم فيأتيانه ملكان فيقعدانه) الحديث ولم يصفهما بسواد ولا غيره وجاء في بعض الروايات وصفهما بأحسن أنواع الإنسان فيحمل وصفهما بالجمال بالنسبة للمؤمنين المطيعين ووصفهما بالسواد ورزقة العينين بالنسبة للعصاة والكافرين.
واختلف في سؤال القبر هل هو خاص بهذه الأمة أم عام لسائر الأمم وهل السؤال بالعربية أو بغيرها على ثلاثة أقوال ثالثها الوقف فيهما وقوله عن ربه إلى آخره أي فيسأله الملكان عن ربه بأن يقال له: من ربك وعن دينه فيقال: ما دينك. وعن نبيه فيقال له: ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم. فأما الرجل المؤمن فيقول الله ربي والإسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله إلى كافة الخلق ويشهد الشهادتين فيفسح له في قبره وينعم فيه ويقال له نم صالحا، وأما الكافر أو المنافق فيقول هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون قولا فقلته فيقال له لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمقامع من حديد ويضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ولا يزال يعذب إلى يوم البعث .. نسأل الله السلامة والعافية. وقد أشار إلى ذلك بقوله (( والقبر ) )بعد ذلك صاحبه (روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار) .
وعن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه أن القبر أول منزل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه. اللهم نجنا من عذاب القبر ومن أهوال يوم الحشر برحمتك يا أرحم الراحمين آمين.
أسئلة: _
س: ما حكم المسح على الخفين وما تقول في من أنكره مع الدليل؟
س: اشرح قول المصنف والحج والجهاد فرضان إلى قوله ولا ينقضهما شرحا وافيا؟
س: من هم الكرام الكاتبون _ من هم الحفظة مع الدليل لما ذكرت، وهل الكتب حقيقي وما الذي يكتبونه؟
س: تكلم عن الإيمان بملك الموت وعلى عذاب القبر .. وسؤال منكر ونكير ووضح ذلك بالأدلة، ولماذا كان القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار؟