فهرس الكتاب
منهم باجتهاد وقد قرر العلماء أن المجتهد له أجر الاجتهاد. وقد سئل الإمام الشافعي رحمه الله عن بعض ما جرى بينهم من الحروب فقال: تلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا نلطخ بها ألسنتنا اهـ.
قال ابن دقيق العيد في عقيدته وما نقل فيما بينهم واختلفوا فيه فمنه ما هو باطل وكذب فلا يلتفت إليه وما كان صحيحا أولناه تأويلا حسنا لأن الثناء عليهم من الله سابق وما نقل من الكلام اللاحق محتمل للتأويل والمشكوك لا يبطل المحقق اهـ.
وقوله: وبغير الحق لا نذكرهم أي لا نتقول عليهم ونلطخهم بما هم بريئون منه أو يخل بمقامهم بل يجب عليك أيها المسلم الترضي عنهم وأن تذكرهم بما يشعر بمدحهم كإثبات عدالتهم وخيريتهم.
ففي صحيح مسلم (( لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) ). وروى الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما (( لا تسبوا أصحاب محمد فلمقام أحدهم ساعة يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم خير من عمل أحدكم أربعين سنة ) ). وقوله: ونرى حبهم الخ. ظاهر مما قبله ولا سيما أن حبهم من حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبغضهم من بغضه مع شهادته صلى الله عليه وسلم لهم بالخيرية.
أسئلة: _
س: ما حكم من استغنى عن الله مع الدليل لما ذكرت؟ اذكر معنى الرضى والغضب في حق الله تعالى على مذهب السلف الصالح؟
س: بين موقف الإسلام والمسلمين من حب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واذكر الدليل على حبهم عرف الصحابي ولماذا كان حب الصحافة من الإيمان .. وبغضهم كفر والحاد؟