فهرس الكتاب
وهذا الوصف ثابت لهم شرعا. قال صلى الله عليه وسلم (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليهما بالنواجذ ) ).
قال المصنف: وان العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نشهد لهم بالجنة كما شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله الحق وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحه والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن ابن عوف وأبو عبيدة بن الجراح وهو أمين هذه الأمة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين )) .
الشرح: أي ونقول أن العشرة الذين بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ومات وهو عنهم راض هم الأفضل الصحابة رضي الله عنهم، ونشهد لهم بالجنة كما شهد لهم الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. وقوله الحق لأنه كما قال تعالى {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3، 4] . وقد سماهم النبي صلى الله عليه وسلم بأسمائهم وهم كما ذكر المصنف أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلي صنو النبي صلى الله عليه وسمل وابن عمه. وقد مرت ترجمتهم وأما الستة الباقون فهم طلحة بن عبيد الله الأنصاري الذي ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ووقاه بيده وحمله على ظهره رضي الله عنه وأرضاه.
والزبير بن العوام ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام (( لكل نبي حواري وحواري الزبير بن العوام ) ).
وسعد بن أبي وقاص الزهري، من أخوال رسول الله صلى الله عليه سلم جمع له عليه الصلاة والسلام بين أبويه فقال (( ارم سعد فداك أبي وأمي ) )رضي الله عنه وأرضاه.
وسعيد بن زيد بن نفيل القرشي، له السبق في الإسلام وأوذي في سبيل الله فصبر رضي الله عنه وأرضاه.
وعبد الرحمن بن عوف، من كبراء الصحابة، قدمه الله عليه وسلم في الصلاة رضي الله عنه وأرضاه