فهرس الكتاب
4 -والكلِّيَّةِ، في قولِه تعالى: {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ في آذَانِهِمْ} ، أي أنامِلَهم.
5 -واعتبارِ ما كان [1] ، في قولِه تعالى {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} ، أي البالغينَ.
6 -واعتبارِ ما يكونُ، في قولِه تعالى: {إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} ، أي عِنَبًا.
7 -والمحلِّيَّةِ، في قولِكَ: قرَّرَ المجلسُ ذلكَ، أيْ أهلُه.
8 -والحالِّيَّةِ، في قولِه تعالى: {فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ، أي جنَّتِه.
(المَجازُ المركَّبُ) [2]
(1) (قولُه: واعتبارِ ما كانَ) ، شرْطُ هذه العَلاقةِ أن لا يَنْعَدِمَ المعنى الأصليُّ بالكلِّيَّةِ، بل يَزولُ منه البعضُ ويَبقَى البعضُ، ألا تَرَى أنَّ اليتيمَ إذا بَلَغَ لم يَزُلْ عنه إلَّا الصغَرُ، وأمَّا موتُ الأبِ فباقٍ. وعليه فلا يَجوزُ إطلاقُ الشابِّ على الكبيرِ، فافْهَمْ.
(2) (قولُه: المجازُ المركَّبُ) هو بقِسمَيْه من المجازِ اللغويِّ.