وَالْخَطِيبُ «مُوَضِّحُ الأَوْهَامِ» (2/ 204) و «الْخَامِسُ مِنَ الأَمَالِي بِجَامِعِ دِمَشْقَ» (ح 33. مَخْطُوطٌ مِنْ بَرْنَامِجِ جَوَامِعِ الْكَلِمِ) ، وَعَلِيُّ بْنُ غَنَائِمَ «الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنَ الْفَوَائِدِ الْمُخَرَّجَةِ مِنْ أُصُولِ سَمَاعَاتِهِ» (ح 7. مَخْطُوطٌ مِنْ بَرْنَامِجِ جَوَامِعِ الْكَلِمِ) ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ «الأَرْبَعِينَ الْبُلْدَانِيَّةُ» (19) ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُفَضَّلِ «الأَرْبَعِينَ الْمُرَتَّبَةُ عَلَى طَبَقَاتِ الأَرْبَعِينَ» (ص 360) ، وَالْفَخْرُ ابْنُ الْبُخَارِيِّ «مَشْيَخَتُهُ» (1007، 1008، 1009) ، وَالْمِزِّيُّ «تَهْذِيبُ الْكِمَالِ» (14/ 84) ، وَالْبَدْرُ ابْنُ جَمَاعَةٍ «مَشْيَخَتُهُ» (ح 15) ، وَالذَّهَبِيُّ «مُعْجَمُ الْمُحَدِّثِينَ» (ص 48) ، وَالتَّاجُ السُّبْكِيُّ «مَشْيَخَتُهُ» (ص 51) ، وَأَبُو بَكْرٍ الْمَرَاغِيُّ ... «مَشْيَخَتُهُ» (ص 271) ، وَمُحَمَّدُ عَبْدِ الْبَاقِيِ الأَيُّوبِيُّ «الْمَنَاهِلُ السلسلة» (ص 284،283) ، وَالسُّيُوطِيُّ «جِيَادُ الْمُسَلْسَلاتِ» (ح 21) ، وَابْنُ طُولُونَ «الأَحَادِيثُ الْمِائَةُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَى مِائَةِ نِسْبَةٍ إِلَى الصَّنَائِعِ» (ح 60) ، وَعَبْدُ الْبَاقِي الْحَنْبَلِيُّ «أَرْبَعِينَ حَدِيثًَا مِنْ رِيَاضِ آثَارِ أَهْلِ السُّنَّةِ» (ص 21، 22) ، وَمُرْتَضَى الزَّبِيدِيُّ «جُزْءٌ مِنَ الأَمَالِي» (ح 11. مَخْطُوطٌ مِنْ بَرْنَامِجِ جَوَامِعِ الْكَلِمِ) ، وَالْفَادَانِيُّ «الْعُجَالَةُ فِي الأَحَادِيثِ الْمُسَلْسَلَةِ» (ص 54:56) مِنْ طُرُقٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ بِهِ.
[إيْضَاحٌ وَتَعْرِيفٌ]
[1] هَذَا الْجُزْءُ الْمُسَمَّى «جُزْءُ الْبِطَاقَةِ» هُوَ أَشْهَرُ مُصَنَّفَاتِ الإِمَامِ الْحَافظِ أَبِي الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ.
قَالَ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ «سِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ» (16/ 179) : حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ العَبَّاسِ أَبُو القَاسِمِ الكِنَانِيُّ، الْمِصْرِيُّ، صَاحِبُ مَجْلِسِ الْبِطَاقَةِ. الإمَامُ، الْحَافِظُ، الْقُدْوَةُ، مُحَدِّثُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَمِائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ: عِمْرَانَ بْنَ مُوْسَى الطَّبيبِ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَعِيْدٍ السَّرَّاجَ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَالْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الصَّيْقَلِ، وَسَعِيْدَ بْنَ عُثْمَانَ الْحَرَّانِيَّ، وَأَبا يَعْقُوْبَ الْمَنْجَنِيْقِيَّ، وَدَاوُدَ بْنَ شَيْبَةَ، وَعَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ، وَأَبا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُعَافَا الصَّيدَاوِيَّ، وَجُمَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيَّ، وَأَبا خَلِيْفَةَ الْجُمَحِيَّ، لَحِقَهُ بِالبَصْرَةِ. وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَكَانَ مُتْقِنًا مُجَوِّدًَا، ذَا تَأَلُّهٍ وَتَعَبُّدٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ مَنْدَةَ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ سَعِيْدٍ، وَتَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، وَشُعَيْبُ بْنُ الْمِنْهَالِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حِمِّصَةَ الْحَرَّانِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ النَّحَاسِ، وَأَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ الْقُرْطُبِيُّ ابْنُ الرَّسَّانِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الْمُشْكَيَالِيُّ الطُّلَيْطِلِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَاكِمُ: حَمْزَةُ الْمِصْرِيُّ هُوَ عَلَى تَقَدُّمِهِ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيْثِ أَحدُ مَنْ يُذكرُ بِالزُّهْدِ وَالْوَرَعِ