فهرس الكتاب
بالباطل، وزج بهم إلى التصويت في تلك الورقة تحت شعار كلمة حق أريد بها باطل (نصرة المظلوم) والواقع أنهم مدفوعون منه لبعض المقاصد التي ذكرها هو في رده على الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله وأذكّر إخواني في الله أهل السنة بأن شيخنا العلامة الوادعي -رحمه الله- قد أوصى بأن نحذر من أبي الحسن وأنه يخشى منه أن يفرق الدعوة السلفية ويشهد بذلك عدد ممن سمع هذه الوصية. لكبار طلابه حفظهم الله، ومنهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ محمد أبوبكر اليافعي، والأخ أحمد عربص الذي كان حارسًا مع شيخنا -رحمه الله- وغيرهم. أبوالحسن الآن يسير على أفكار شتى وطرائق قددا، في توسيع دائرة الضرورات وفتح باب المعاصي على هذه الدعوة المباركة، وهل أهان الله بعض أصحاب تلك الدعوات المنحرفة إلا بالمعاصي، قال تعالى: {والّذين كسبوا السّيّئات جزاء سيّئةٍ بمثلها وترهقهم ذلّة} [يونس 27] وقال تعالى: {إنّ الّذين يحادّون اللّه ورسوله أولئك في الأذلّين} [المجادلة 20] وقال تعالى: لنبيه عليه الصلاة والسلام: {ولولا أن ثبّتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا إذًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثمّ لا تجد لك علينا نصيرًا} [الإسراء 75] فعند أبي الحسن (( أن الدراسة في الجامعات المختلطة ضرورة؟!، وأن حلق اللحية للعسكري ضرورة؟!،وأن تصوير اليتامى ضرورة؟ الخ ... ) )وارتاح لبعض أهل الأهواء حتى صار يحث على سماع أشرطتهم وحضور محاضراتهم وأنهم أهل السنة في حد زعمه لأنه لم ير فيهم ما يخرجهم عن ذلك ولم يقبل فيهم تحذير وجرح شيخنا العلامة الوادعي -رحمه الله- ولا غيره من أئمة العصر وكان هذا القول منه انطلاقًا من أصله الجديد ومنهجه الفريد، أنه لا يقبل الجرح من أحد في أحد حتى يتأكد هو بنفسه وقد ظلت الدعوة نحو ربع قرن في بعد ومنأى عن تلك البواطيل بقيادة شيخنا العلامة أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- ومن ذلك التحذير البالغ من حضور دروس ومحاضرات أهل البدع وسماع أشرطتهم حفاظًا على استقامة الشباب السلفي، وتربى الشباب السلفي في جنوب اليمن وشماله على هذا النصح المبارك الذي وجدت ثمرته وكان شيخنا -رحمه الله- يقول: ما نصر الله دعوتنا إلا بالتميز وقد سمع هذا منه القاصي