الصفحة 130 من 137

الباطل

‹ پاورقى ص 133 › ( 17 ) هذا الموقف من قبل الإمام علي تجاه الخوارج إنما يعبر عن جوهر الإسلام وعدالته التي طبقها الإمام علي في المخالفين له . والتي لم يطبقها الخصوم من الأمويين وغيرهم . وهذا لا يعني عدم انحرافهم وضلالهم . وقد استمروا على هذا الانحراف والضلال بعد مقتل الإمام علي بيد أحد عناصرهم وهو عبد الرحمن بن ملجم . . ( 18 ) هذا الكلام فيه تعريض بالإمام علي ومحاولة إضفاء الشرعية على موقف الخوارج وهو زلة خطيرة من الكاتب تكشف عن حقيقة نواياه . ثم أين هي الأحاديث التي وضعها الشيعة في الخوارج . ‹ پاورقى ص 134 › ( 19 ) الأحاديث الخاصة بالخوارج رويت في كتب السنن . انظر مسلم كتاب الزكاة تجد فيه نص هذا الحديث وغيره . ‹ پاورقى ص 135 › ( 20 ) يسعى الكاتب بكلامه هذا إلى تأويل الأحاديث الواردة في الخوارج وصرفها عن مقاصدها بحيث لا تصيب الخوارج . ثم بباحث موضوعي أن يقسم بالله بضلال مخالفيه وأنهم أخطر على الأمة من كب بدعة وضلالة . . ؟ وهل الشيعة أخطر على الأمة من الخوارج ؟ هل قاتل الشيعة المسلمون واستباحوا دمائهم وأموالهم كما فعل الخوارج ؟ لقد تولدت على مر الزمان من فرقة الخوارج فرق وجماعات أذاقت الأمة الويلات واستباحت الدماء والأموال كانت آخرهم فرقة الوهابية التي تولدت منها الجماعات الضالة المعاصرة التي تهدد أمن المسلمين وتشوه صورة الإسلام . . ثم من أين أتى الكاتب بأن الشيعة لا يجيزون مصافحة المخالف إلا بيد ملفوفة ويحكمون على المسلمين بالنجاسة . إن هذا إلا قمة الجهل والافتراء . . أما حديث"أفضل هذه الأمة بعدي أبو بكر"فقد ورد مثله في تاريخ ابن عساكر . عن أبي هريرة كنا نقول: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر . ونقل ابن عساكر أيضا عن الرسول"ص": ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر . . والإجماع هنا هو إجماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت