فهرس الكتاب
الخامسُ: قولُه تعالى: {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفْضْتُمْ} (النور: آية 28) .
السادسُ: قولُه تعالى: {فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ} (الروم: آية 3) .
السابعُ: قولُه تعالى: {فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (الزمر: آية 61) .
الثامنُ والتاسعُ: قولُه تعالى: {فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (الزمر: آية 234) .
العاشرُ: قولُه تعالى: {وَنُنْشِئُكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ} (الواقعة: آية 61) .
القسمُ الثالثُ: موصولٌ باتِّفاقِ عمومِ المصاحفِ، أي وصْلُ"في"بـ"ما"وذلك في غيرِ موضِعٍ القطْعِ المتَّفَقِ عليه، والمواضعُ العشرةُ المختلَفُ فيها بينَ القطْعِ والوصْلِ وذلك نحوَ قولِه تعالى: {فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} (آية: 34) الموضعُ الأوَّلُ من البقرةِ، وقولِه تعالى: {فِيمَا طَعِمُوا} (المائدة: آية 93) ، وقولِه تعالى: {فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (يونس: آية 19) وما إلى ذلك، وذَكرَ هذا القولَ جُلُّ علماءِ التجويدِ والقراءاتِ، هذا ولم يَتعرَّض الحافظُ ابنُ الجَزْرِيِّ في الجزْرِيَّةِ إلى الخلافِ في المواضعِ العشرةِ بل ذَكرَ فيها القطعَ ولعلَّه اقتصَرَ عليه لشهرَتِه ولكن تَعرَّضَ له في النشْرِ وشهَّرَ فيه القطْعَ كما تَعرَّضَ له غيرُه.
(تذييلٌ) إذا دخلَتْ"في"الجارِّةُ على"ما"الاستفهاميَّةِ محذوفةِ الألِفِ فلا خلافَ في وصلِها بها في جميعِ المصاحفِ، مثلُ قولِه تعالى: {فِيمَ كُنْتُمْ} (النساء: آية 97) ، وقولِه تعالى: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} (النازعات: آية 43) ، وقد أشارَ الحافظُ ابنُ الجَزْرِيِّ إلى الكلماتِ الثلاثِ التي بعد العشرِ في المقدِّمةِ الجزْرِيَّةِ بقولِه:
86 -وكلَّ ما سَأَلْتموه قطْعًا واختُلِفْ رُدُّوا كذا قلْ بئسما والوصلَ صِفْ
87 -خَلَفْتُمُوني واشتَرَوْا في ما اقطَعَا أُوحِي أفَضْتُمْ واشتَهَتْ يَبلُو معا
88 -ثاني فَعلْن وقعَت روم كِلا تنزيلُ شُعَرَا وغيرَ ذي صِلا
القولُ الثاني: الوصْلُ قولًا واحدًا في المواضعِ العشرةِ والقطْعُ الحادي عشرَ وهو موضعُ الشعراءِ، ذكرَ هذا القولَ الحافظُ أبو عمرٍو الداني في المقنعِ ص 71.
القولُ الثالثُ: وهو قسمان أيضًا، أوَّلُهما: القطْعُ في المواضعِ الأحَدَ عشرَ المتقدِّمِ ذِكرُها، ثانيهما: الوصْلُ قولًا واحدًا في المواضعِ العشرةِ. والقطعُ في الحادي عشرَ وهو موضعُ الشعراءِ، كالقسمِ الثاني عندَ الداني ذَكرَ هذا القولَ الإمامُ الشاطبيُّ في العَقِيلةِ ص 90.
القولُ الرابعُ: ويَنقسمُ إلى قسمين:
القسمُ الأوَّلُ: القطْعُ قولًا واحدًا في المواضعِ الأحدَ عشرَ.
القسمُ الثاني: مختلَفٌ فيه بين القطْعِ والوصْلِ، وذلك في تسعةِ مواضعَ من المواضعِ الأحدَ عشرَ باستثناءِ موضِعَي الأنبياءِ والشعراءِ ففيهما القطْعُ. ذَكرَ هذا القولَ الإمامُ الخرَّازُ في مَوْردِ الظمآنِ ص 226.
الكلمةُ الرابعةَ عشرةَ:"أين"مع"ما"وهي في الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ على ثلاثةِ أقسامٍ:
القسمُ الأوَّلُ: موصولٌ باتِّفاقٍ أي وصْلُ النونِ من"أين"بالميمِ مِن"ما"في موضعين اثنين هما قولُه تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} (البقرة: آية 115) ، وقولُه سبحانَه: {أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ} (النحل: آية 76) .
القسمُ الثاني: مُختلَفٌ فيه بين القطْعِ والوصْلِ فرُسمَ في بعضِ المصاحفِ مقطوعًا وفي بعضِها موصولًا وذلك في ثلاثةِ مواضعَ: