فهرس الكتاب
"ياسين"على القراءةِ بفتْحِ الهمزةِ ممدودةً وكسْرِ اللامِ لأنها أصبَحتْ كلمةً مستقلَّةً بنفسِها و"ياسين"كلمةٌ أخرى غيرُها مثلُها حينئذٍ مثل {آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ} (البقرة: آية 248) قالَ صاحبُ لآلئِ البيانِ مشيرًا إلى ما ذَكرَناه في هذه الكلمةِ:
وجاءَ إل ياسينَ بانفصالْ ... وصحَّ وقفُ من تَلاها آلْ
الكلمةُ الخامسةُ:"يوم"مع"إذ"في نحوِ قولِه تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} (القيامة: آية 22) ، وقولِه تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ} (الغاشية: آية 8) ، فقد اتَّفقَت المصاحفُ على وصْلِ"يوم"بـ"إذ"كلمةً واحدةً ولا يَجوزُ الوقْفُ على"يوم"دونَ"إذ"ولا الابتداءُ بـ"إذ"دون"يوم"بل الوقْفُ على الكلمةِ بأسرِها {يَوْمَئِذٍ} والابتداءُ منها كذلك.
الكلمةُ السادسةُ:"حين"مع"إذ"في قولِه تعالى: {وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ} (الواقعة: آية 84) ولا ثانيَ لها في القرآنِ وقد اتَّفقَت المصاحفُ على وصْلِ"حين"بـ"إذ"كلمةً واحدةً كيومئذٍ ولا يَجوزُ الوقْفُ على"حين"دون"إذ"ولا الابتداءُ بـ"إذ"دونَ"حين"بل الوقْفُ على الكلمةِ بأكملِها"حينئذٍ"والابتداءُ منها كذلك.
الكلمةُ السابعةُ:"كأنَّ"مشدَّدةُ النونِ مع ما حيثُ وقعَتْ في القرآنِ الكريمِ، اتَّفقَت المصاحفُ العثمانيَّةُ على وصْلِ"كأنَّ"بـ"ما"كلمةً واحدةً كقولِه تعالى: {فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} (المائدة: آية 22) ، وقولِه تعالى: {كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ} (الأنفال: آية 6) ، وقولِه سبحانَه: {فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ} (الحج: آية 31) .
الكلمةُ الثامنةُ:"رُبَّ"مع"ما"في قولِه تعالى: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} (الحجر: آية 2) ، اتَّفقَت المصاحفُ على وصْلِ كلمةِ"رُبَّ"بـ"ما"كلمةً واحدةً ولا يَجوزُ الوقْفُ على كلمةِ"رُبَّ"دونَ"ما"ولا الابتداءُ بـ"ما"دونَ"رُبَّ"بل الوقْفُ على"ربما"بأكملِها والابتداءُ منها كذلك.
الكلمةُ التاسعةُ:"وَيْ"مع"كأنَّ"أو مع"كأنه"في قولِه تعالى: {وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} (القصص: آية 82) ، وقد اختلَفَ القرَّاءُ في الوقْفِ على هذه الكلمةِ فوقَفَ الكِسائيُّ على الياءِ فيقولُ"وَيْ"والابتداءُ عندَه من"كأنَّ"أو"كأنه"ووَقَفَ أبو عمرٍو البصريُّ على الكافِ فيقولُ"وَيْكَ"والابتداءُ عندَه من"أنَّ"أو"أنه"وهذا في وقْفِ الاختبارِ بالموحَّدةِ أو الاضطرارِ وكلاهما ضعيفٌ ووَقَفَ باقي القرَّاءِ العشرةِ ومنهم حفْصٌ عن عاصمٍ على الكلمةِ بأسرِها فيَقفون على النونِ في الكلمةِ الأُولى وعلى الهاءِ في الكلمةِ الثانيةِ، وهذا هو المختارُ لجميعِ القرَّاءِ لاتِّصالِهما رسْمًا بالإجماعِ كما في النشْرِ، وإتحافِ البشَرِ وغيرِهما.
الكلمةُ العاشرةُ:"نِعِم"مع"ما"في قولِه تعالى: {فَنِعِمَّا هِيَ} (البقرة: آية 271) ، وقولِه تعالى: {إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ} (النساء: آية 58) ، ولا ثالثَ لهما في التنزيلِ، فقد اتَّفقَت المصاحفُ العثمانيَّةُ على وصْلِ كلمةِ"نعم"بـ"ما"كلمةً واحدةً ولا يَجوزُ الوقْفُ على كلمةِ"نِعِم"دون"ما"ولا الابتداءُ بـ"ما"دونَ"نِعِم"بل الوقْفُ على الكلمةِ بأسرِها"نِعِمَّا"والابتداءُ بها كاملةً.
الكلمةُ الحاديةَ عشرةَ:"مَهْمَا"في قولِه تعالى: {وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} (الأعراف: آية 132) ، فقد اتَّفقَت المصاحفُ العثمانيَّةُ على وصلِها سواءً على القولِ بأنها مركَّبةً من (مه) و (ما) الشرطيَّةِ أم من (ما) الشرطيَّةِ وما المَزِيدةِ، وأُبدِلَتْ الألِفُ الأُولى هاءً دفْعًا للتَّكرارِ أو القولِ بأنها اسمُ شرْطٍ بسيطٌ غيرُ مركَّبٍ، وهذا القولُ اختارَه ابنُ هشامٍ في المُغْنِي.
ولا يَجوزُ الوقْفُ على (مه) دونَ (ما) ولا الابتداءُ بما دونَ (مه) بل الوقْفُ على الكلمةِ بأسرِها"مهما"والابتداءُ بها كذلك.