فهرس الكتاب
الأوَّلُ:"الظاهِر"ضِدُّ الباطنِ وَقعَ منه في القرآنِ الكريمِ ثلاثةَ عشرَ موضِعًا:
الأوَّلُ منها: قولُه تعالى: {وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ} (الأنعام: آية 120) ، والآخَرُ قولُه تعالى: {وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} (الحديد: آية 13) .
الثاني:"الظُّهورُ"، بمعنى العُلُوِّ والانتصارِ، وَقعَ منه في الْقُرْآنِ العظيمِ ثمانيةُ مواضِعَ، الأوَّلُ منها: قولُه تعالى: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} (التوبة: آية 33) ، وآخِرُها قولُه تعالى: {فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} (الصف: آية 14) .
الثالثُ:"الظُّهور"بمعنى الظَّفَرِ وَقعَ منه في التنزيلِ موضعان: الأوَّلُ: قولُه تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ} (التوبة: آية 8) ، والثاني: قولُه تعالى: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ} الكهف: آية 20).
الرابعُ:"الظُّهور"، بمعنى الِاطِّلاعِ والإحاطةِ، وَقعَ منه في القرآنِ الكريمِ ثلاثةُ مواضِعَ:
أوَّلُها: قولُه تعالى: {الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} (النور: آية 31) .
وثانيها: قولُه تعالى: {وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ} (التحريم: آية 3)
وثالثُها: قولُه تعالى: {فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا} (الجن: آية 26) .
الخامسُ:"التَّظاهُر"، بمعنى التعاونِ، وقعَ منه في الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ اثنا عشرَ موضعًا:
الأوَّلُ منها: قولُه تعالى: {تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} (البقرة: أية 85) ، وآخِرُها قولُه تعالى: {وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} (التحريم: آية 4) .
السادسُ:"الظِّهْر"، بمعنى الظِّهارِ وهو الحَلِفُ به، وَقعَ منه في التنزيل ثلاثةُ مواضِعَ الأوَّلُ قولُه تعالى: {تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ} (الأحزاب: آية 4) والثانى والثالثُ قولُه تعالى: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ} وقولُه سبحانه: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ} كِلاهما بالمجادَلَةِ (الآية: 3،2) .
والحاصلُ أن مادَّةَ لفظِ"ظَاهَرَ"بمعانِيها المذكورةِ اشتَمَلتْ على واحدٍ وأربعين موضِعًا في التنزيلِ.
اللفظُ الثاني عشرَ: (لَظَى) ، وهو اسمٌ من أسماءِ جَهنَّمَ نَسألُ اللهَ النجاةَ منها، وَقَعَ منه في القرآنِ العظيمِ موضعان، قولُه تعالى: {كَلَّا إِنَّهَا لَظَى} (المعارج: آية 15) ، وقولُه سبحانه: {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى} (الليل: آية 14) .
اللفظُ الثالثَ عشرَ: (شُوَاظ) ، وهو اللهبُ الذي لا دُخَانَ معه نَسألُ اللهَ السلامةَ منه، وَقعَ منه في القرآنِ الكريمِ موضِعٌ واحدٌ وهو قولُه تعالى {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} (الرحمن: آية 35) .
اللفظُ الرابعَ عشرَ: (الكَظْم) ، وهو تَجَرُّعُ الغيْظِ وعدمُ ظُهورِه وذلك بتحمُّلِه، وَقعَ منه في التنزيلِ ستَّةُ مَواضعَ:
أوَّلُها: قولُه تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} (آل عمران: آية 134) .
وثانيها: قولُه تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} (يوسف: آية 84) .
وثالثُها: قولُه تعالى: {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} (النحل: آيه 58) .
ورابعُها: قولُه تعالى: {إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ} (غافر: آية 18) .
وخامسُها: {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} (الزخرف: آية 17) .