فهرس الكتاب
وسادسُها: قولُه تعالى: {إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ} (القلم: آية 48) .
اللفظُ الخامسَ عشرَ: (الظُّلْم) ، وهو وضْعُ الشيءِ في غيرِ محَلِّه، وَقعَ منه في القرآنِ مِائتان وثمانيةٌ وثمانون مَوضعًا على الصحيحِ.
الأوَّلُ منها: قولُه تعالى: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} (البقرة: آيه 35) ، وآخِرُها قولُه تعالى: {وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (الدهر: آية 31) .
اللفظُ السادسَ عشرَ: (الغِلَظ) ، من الغَلاظَةِ ضِدُّ الرِّقَّةِ وَقعَ منه في التنزيلِ ثلاثةَ عشرَ مَوضعًا:
الأوَّلُ منها: قولُه تعالى: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران: آية 159) ، وآخِرُها قولُه تعالى: {جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} (التحريم: آية 9) .
اللفظُ السابعَ عشرَ: (الظَّلَام) ، ضِدُّ النورِ، وقد اختلَفَ العلماءُ في عددِ مَواضِعه فذكَرَ الحافظُ ابنُ الجَزْرِيِّ في التمهيدِ أن مَواضعَه في التنزيلِ ستَّةٌ وعشرون مَوضعًا، وقالَ ابنُه المعروفُ بابنِ الناظمِ إن مَواضعَه مائةُ مَوضعٍ وتابَعَه على ذلك جماعةٌ من شارحي المقدِّمةِ الجَزْرِيَّةِ وغيرُهم، والصوابُ ما قاله والدُه وهو ستَّةٌ وعشرون مَوضعًا، وبه قالَ العلَّامةُ سيِّدي عليٌّ النوريُّ الصَّفَاقِسِيُّ، والعلَّامةُ ابنُ يَالوشةَ، وكذلك المُلَّا عليٌّ القارئُ، وغيرُهم.
هذا: والموضعُ الأوَّلُ من الستَّةِ والعشرين قولُه تعالى: {وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ} (البقرة: آية 17) ، وآخِرُها قولُه تعالى: {لِيُخْرِجَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (الطلاق: آية 11) .
اللفظُ الثامنَ عشرَ: (الظُّفُر) ، بضمِّ الظاءِ والفاءِ وهو معروفٌ وجمْعُه أَظافرُ، جاءَ منه في القرآنِ الكريمِ موضِعٌ واحدٌ وهو قولُه تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حرَّمْنَا كُلَّ ذي ظُفُرٍ} (الأنعام: آية 146) .
اللفظُ التاسعَ عشرَ: (الِانتظار) بمعنى الارتقابِ وَقعَ منه في التنزيلِ ستَّةٌ وعشرون مَوضِعًا على الصحيحِ، أوَّلُها قولُه تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ} (البقرة: آية 210) ، وآخِرُها قولُه تعالى: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} (القتال: آية 18) .
اللفظُ العشرون: (الظَّمأُ) ، وهو العَطَشُ وَقعَ منه في القرآنِ الكريمِ ثلاثةُ مَواضعَ:
أوَّلُها: قولُه تعالى: {لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ} (التوبة: آية 120) .
وثانيها: قولُه تعالى: {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا فِيهَا} (طه: آية 119) .
وثالثُها: قولُه تعالى: {يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} (النور: آية 49) .
وقد أشارَ إلى هذه الألفاظِ العشرين الحافظُ ابنُ الجَزْرِيِّ في المقدِّمةِ الجَزْرِيَّةِ بقولِه: