فهرس الكتاب
52 -وكلَّها تَجِي
53 -في الظُّعنِ ظِلُّ الظهْرِ عُظْمُ الحِفْظِ أيقِظْ وأَنْظِر عَظْم ظَهْر اللفْظِ
أي وكلُّ أفرادِ الظاءِ يَجيءُ في صيغةِ (ظُعْن) ومادَّةِ الكلماتِ المذكورةِ الخ
54 -ظاهِر لَظَى شُواظُ كَظْم ظَلَمَا ... أُغْلَظْ ظَلام ظُفْر انتَظِرْ ظَمَا
اللفظُ الحادي والعشرون: (الظَّفَرُ) ، بمعنى الغلَبَةِ والنصرِ، وَقعَ منه في القرآنِ الكريمِ مَوضِعٌ واحدٌ في قولِه تعالى: {مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} (الفتح: آية 24) .
اللفظُ الثاني والعشرون: (الظَّنُّ) ، وهو تَجويزُ أمرَيْن أحدُهما أقربُ من الآخَرِ، ويأتي بمعنى الشكِّ أو اليقينِ، فالأوَّلُ كقولِه تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا} (الأحزاب: آية 10) ، وقولِه: {وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ} (الفتح: آية 12) .
والثاني نحوُ: قولِه تعالى: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ} (البقرة: آية 46) وقولِه: {فَظَنُّوا أنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} (الكهف: آية 53) ، وقد يأتي بمعنى التُّهْمَةِ، كقولِه تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} (التكوير: آية 21) ، وذلك عندَ من قرأَ بالظاءِ المُشالَةِ، والحاصلُ أن بابَ الظنِّ كيف وَرَدَ في القرآنِ الكريمِ سواءً كان بمعنى الشكِّ أو اليقينِ أو العلْمِ أو التُّهمةِ وسواءً كان اسمًا أو فِعلًا فهو بالظاءِ المُشالَةِ واستُفيدَ هذا الإطلاقُ من قولِ الحافظِ"ظَنًّا كيفَ جَا"والواردُ منه في التنزيلِ تسعةٌ وستُّون مَوضعًا على الصحيحِ.
أوَّلُها: قولُه تعالى {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ} (البقرة: آية 46) ، وآخِرُها قولُه سبحانه: {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ} (الانشقاق: آية 14) .
اللفظُ الثالثُ والعشرون: (الوَعْظُ) ، وهو التخويفُ من عذابِ اللهِ، والترغيبُ في ثوابِه، وَقعَ منه في القرآنِ الكريمِ أربعةٌ وعشرون مَوضعًا على الصحيحِ:
أوَّلُها: قولُه تعالى: {وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} (البقرة آية 66) ، وآخِرُهَا {ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ} (المجادلة: آية 3) .
وليس منه لفظُ عِضِينَ في قولِه تعالى: {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} (الحجر: الآية 91) فإنه بالضادِ المعْجَمَة وهو جمْعُ عِضَةٍ بمعنى فِرْقَةٍ، وهذا معنى قولِه في المقدِّمَةِ الجَزْرِيَّةِ (وِعِظْ سِوى عِضِين) وجاءَ في بعضِ الشروحِ وغيرِها أن الواردِ منه في القرآنِ من مادَّةِ الوعظِ تسعةُ مَواضعَ وقال المسعديُّ سبعةُ مَواضعَ، والصوابُ ما ذَكرْناه وبه قالَ غيرُ واحدٍ من الثقاتِ كسيِّدِي عليٍّ النوريِّ الصَّفَاقِسِيِّ، والعلَّامةِ ابنِ يالوشةَ.
اللفظُ الرابعُ والعشرون: (ظَلَّ) ، بفتحِ الظاءِ بمعنى دامَ أو صارَ، وَقعَ منه في الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ تسعةُ مَواضعَ، وفيما يلي ذِكرُها على الترتيبِ في المقدِّمَةِ، فأَخبرَ أن الأوَّلَ والثاني قولُه تعالى: {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} في النحل: آية 58)، و (الزخرف: آية 17) .
والثالثُ قولُه تعالى: {الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا} (طه: آية 97) .