الصفحة 77 من 133

الرابعُ قولُه تعالى: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} (الواقعة: آية 65) .

الخامسُ قولُه تعالى: {لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ} (الروم: آية 51) .

السادسُ قولُه تعالى: {فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ} (الجحر: آية 14) .

السابعُ والثامنُ قولُه تعالى: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} وقولُه تعالى: {فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ} كِلاهما بالشعََراء ِ (الآيتان:17،4) .

التاسعُ قولُه تعالى: {فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ} (الشورى: آية 33) .

قالَ العلَّامةُ ابنُ يالوشةَ في شرْحِ المقدِّمةِ عَقِبَ تعْدَادِ هذه المواضعِ التسعةِ للَفْظِ (( ظَلَّ ) )المذكورِ ما نَصُّهُ: وما سوى هذه المواضعِ فإنه بالضادِ لأنه إما من الضلَالِ ضِدِّ الهُدَى كقولِه تعالى: {يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ} (النحل: آية 93) ، أو من الاختلاطِ والمَزْجِ نحوَ: {أَءِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} (السجدة: آية 10) ، أو بمعنى الهلَاكِ كقولِه تعالى: {إِنَِّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضِلَالٍ وَسُعُرٍ} (القمر: آية 47) ، أو بمعنى البُطلانِ كقولِه تعالى: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (الكهف: آية 104) ، أو بمعنى التغيُّبِ كقوله تعالى: {قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا} (الأعراف: آية 37) ، فهذا جميعُه بالضادِ لأنه ليس بمعنى الدوامِ أو الصَّيْرُورَةِ) انتهى منه بلفظِه.

اللفظُ الخامسُ والعشرون: (الحَظْرُ) ، وهو المنْعُ والحَجْرُ، وَقعَ منه في الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ موضعٌ واحدٌ، وهو قولُه تعالى: {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} (الإسراء: آية 20) .

اللفظُ السادسُ والعشرون: (الْمُحْتَظِر) ، بكسرِ الظاءِ بمعنى صاحبِ الحظِيرةِ، وَقعَ منه في القرآنِ الكريمِ موْضعٌ واحدٌ.

وهو قولُه تعالى: {فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} (القمر: آية 31) .

اللفظُ السابعُ والعشرون: (الْفَظُّ) ، من الفَظاظةِ وهي الغِلظةُ والتَّجافي وَقعَ منه في الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مَوضعٌ واحدٌ، {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران: آية 159) .

اللفظُ الثامنُ والعشرون: (النَّظَرُ) ، بمعنى الرؤيةِ أو بمعنى التفكيرِ فالأوَّلُ نحوُ: قولِه تعالى: {وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ} (الأعراف: آية 198) ، والثاني {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} (الأعراف: آية 185) ، والواردُ في الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ من بابِ النَّظَرِ مُطْلَقًا ستَّةٌ وثمانون مَوضعًا على الصحيحِ: -

أوَّلُها قولُه تعالى: {وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} (البقرة: آية 50) .

وآخرُها قولُه سبحانه: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} (الغاشية: آية 17) قالَ العلَّامةُ عليٌّ النوريُّ الصفاقسيُّ بعد أن تَكلَّمَ على مادَّةِ النظرِ هذه ما نصُّه: لا يَخفى أن بعضَه نظَرُ بَصَرٍ مثلُ قولِه تعالى: {تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} (البقرة: أية 69) ، وبعضُه للاستدلالِ مثلُ {قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} (يونس: آية 101) ، ومثلُ {فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللهِ} (الروم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت