فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 2972

صـ 49

و سمَّوا ذلك (تقريرًا) . فمتنٌ فحاشية فتقرير؛ أي: غُبْشَةٌ فعَتَمَةٌ فظلامٌ فحِندِس!! و لأمر ما تناقل المتفكّهون مقوّلة: [مَن قَرَا الحواشي، ما حَوَى شيْ] .

و لقد يتخيّل متخيّل مبالغةً في ما ذكَرْنا، فنقول له: إنّا ندعوك إذًا إلى قراءة شيء تختاره أنت من حاشية الصبان، أو حاشية الخضريّ، أو حاشية ياسين.

و أما أسباب هذه المصاعب، فيجد المرء في كتب الأئمة نصًّا هنا ونصًّا هناك، يدلّ عليها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت