فهرس الكتاب
الصفحة 64 من 2972
ليّنة، عبّرت عن سَنَن كلام العرب، مقبوسةً استقراءً، مقيسةً عقلًا، قائمة في كل حال، على الرواية و الأثَر، من فاعل و مفعول و إضافة، و حروف نصبٍ و جزم و جرّ.
صـ 29
ثمّ يحوك تلاميذ أبي الأسود مِن بَعده على نَوْله، فتَحَدَّد و تتوطّد ـ في الكلام ـ مواضعُ الرفع و النصب و الجزم و الجرّ.
هكذا بدأت قواعد اللغة مستويةٌ، مبرّأةً مِن الأَمْت و العِوَج. حتى إذا نبغ مِن بعدُ عبدُ الله ابن أبي إسحاق الحضرميّ، شرعت الصناعة النحوية تُطِلّ برأسها، ثمّ لم تلبث أنْ
حجم الخط: