فهرس الكتاب
مؤثر هو فعل [أكل] ، عَمِلَ الرفعَ في هذا و النصب في ذاك.
فالفعل إذًا عامل، و الفاعل المرفوع والمفعول المنصوب معمولان؛ و المبتدأ والخبر في قولك: [خالدٌ مسافرٌ] مرفوعان، فإذا دخَلَت عليهما [إنّ] فقيل: [إنّ خالدًا مسافرٌ] ، نُصِب الأول و رُفِع الثاني. و الذي أثّر فيهما فعَمِلَ النصبَ في هذا و الرفعَ في ذاك هو [إنّ] ، فهي العامل إذًا فيهما، و هما معمولان. و هكذا و هكذا ...
و قس الكلامَ كلَّه على هذا، تجدْه لا يخرج عن أن يكون عواملَ و معمولات. و لعمري إنّ الفكر الذي أنشأ ذلك لفكرٌ عبقري، و إنّ الفاعل بعده مرفوع، و أنّ هذا الفعل إن طلب مفعولًا، كان المفعول منصوبًا إلخ ... فليت نحويًّا