فهرس الكتاب
الصفحة 69 من 2972
واحدًا وقف عند هذا فلم يتجاوزه، إذًا لكان النحو منطبقًا على القاعدة كما تنطبق الكفّ على الكفّ. أو قل لكان النحو هو القاعدة. و لكنّ هذا لم يكن، بل كان الانصرافُ إلى العامل، و استظلال القاعدة به. حتى غدا صنمًا يُدارُ حوله و يُطاف. فإن وُجِد
صـ 31
رأيَ عينٍ سمَّوْه عاملًا لفظيًا. و إن لم يوجَد فهو مستتر، أو محذوفٌ جوازًا أو وجوبًا. فإن لم يكن هذا و لا ذاك و لا ذلك، فهو عامل معنوي، يُتخيَّل تخيُّلًا و يُتوَهَّم توهُّمًا، كالعاملِ الذي يرفع المبتدأ، فإنه عند كتب الصناعة هو
حجم الخط: