فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 143

[المحلى: 226]

وإن لسان المرء ما لم تكن له = حصاة على عوراته لدليل

فتح الألف من «أنه» لما لم يدخل اللام على الخبر، وكسر الألف في قوله: «وإن لسان المرء» للام التي في قوله «لدليل» .

4 -لام «كي» .

ولام «كي» قولهم: أتيتك لتفيدني علمًا. وهذه اللام مكسورة أبدًا، قال الله جل وعز: {إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} ، معناه: كي يغفر، نصبت «يغفر» بلام «كي» .

[المحلى: 227]

5 -لام الجحود

ولام الجحود مثل قولك: ما كان زيدٌ ليفعل ذلك، ما كنت لتخرج، قال الله جل اسمه: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} ، {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} ، عملها النصب، وهي مكسورة.

ومعنى الجحود إدخال حرف الجحد على الكلام، وهو مثل قولك: ما كان زيدٌ ليفعل؟

6 -لام النداء:

ولام النداء مفتوحة كقول مهلهل: [مديد]

(355) يا لبكر أنشروا لي كليبًا = يا لبكرٍ أين أين الفرار

وتقول: أكلتُ رطبًا يا له من رطبٍ، ولام الاستغاثة مكسورة، تقول: يا لعبد الله لأمرٍ وقع.

قال الشاعر: [خفيف]

(356) يا لبكرٍ لزفرة الزفرات = ولعينٍ كثيرة العبرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت