فهرس الكتاب
[المحلى: 226]
وإن لسان المرء ما لم تكن له = حصاة على عوراته لدليل
فتح الألف من «أنه» لما لم يدخل اللام على الخبر، وكسر الألف في قوله: «وإن لسان المرء» للام التي في قوله «لدليل» .
4 -لام «كي» .
ولام «كي» قولهم: أتيتك لتفيدني علمًا. وهذه اللام مكسورة أبدًا، قال الله جل وعز: {إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} ، معناه: كي يغفر، نصبت «يغفر» بلام «كي» .
[المحلى: 227]
5 -لام الجحود
ولام الجحود مثل قولك: ما كان زيدٌ ليفعل ذلك، ما كنت لتخرج، قال الله جل اسمه: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} ، {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} ، عملها النصب، وهي مكسورة.
ومعنى الجحود إدخال حرف الجحد على الكلام، وهو مثل قولك: ما كان زيدٌ ليفعل؟
6 -لام النداء:
ولام النداء مفتوحة كقول مهلهل: [مديد]
(355) يا لبكر أنشروا لي كليبًا = يا لبكرٍ أين أين الفرار
وتقول: أكلتُ رطبًا يا له من رطبٍ، ولام الاستغاثة مكسورة، تقول: يا لعبد الله لأمرٍ وقع.
قال الشاعر: [خفيف]
(356) يا لبكرٍ لزفرة الزفرات = ولعينٍ كثيرة العبرات