فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 143

(75) ونأخذ بعده بذناب عيش = أجب الظهر ليس له سنام

فإنه نوى التنوين في «أجب» ، و «أجب» لا ينصرف لأنه على «أفعل» ، ونصب «الظهر» على أنه نوى التنوين في «أجب» ، كما تقول: مررت بحسنٍ الوجه، فنصب على خلاف المضاف.

[المحلى: 46]

30 -النصب على الموضع لا على الاسم

وما كان من النصب على الموضع لا على الاسم، قولهم: أزورك في اليوم أو غدًا، و: لستم بالكرام ولا السادة، قال عقيبة الأسدية: [وافر]

(76) معاوي إننا بشرٌ فأسجح = فلسنا بالجبال ولا الحديدا

فنصب «الحديد» على موضع «الجبال» ، لأن موضعها النصب، وإنما الخفض بالباء الزائدة، وليس للباء موضع في الإعراب، تقديره: فلسنا الجبال، والباء باء الإقحام، قال كعب بن جعيل: [طويل]

(77) ألا حي ندماني عمير بن عامر = إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا

نصب «غدًا» على الموضع لا على الاسم، لأن «من» لا موضع لها في الكلام.

[المحلى: 47]

وقال لبيد: [طويل]

(78) فإن لم تجد من دون عدنان والدًا = ودون معد فلتزعك العواذل

نصب «دون» على الموضع لا على الاسم.

ومنه قول جرير: [بسيط]

(79) فالشمس طالعةٌ ليست بكاشفة = تبكي عليك نجوم الليل والقمرا

نصبت «نجوم الليل والقمرا» لأن موضعهما نصب، كما تقول: لا آتيك عبادة الناس الله، أي: ما عبد الله الناس.

[المحلى: 48]

31 -النصب من نعت النكرة المقدم على الاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت