فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 143

والنصب من نعت النكرة المقدم على الاسم، تقول: هذا ظريفًا غُلامٌ، و: هذا واقفًا رجل، قال الشاعر: [طويل]

(80) وتحت العوالي والقنا مستظلة = ظباءٌ أعارتها العيون الجآذر

نصب «مستظلة» لأنه نعت «ظباء» مقدم، قال النابغة: [بسيط]

(81) كأنه خارجًا من جنب صفحته = سفودٌ شربٍ نسوه عند مفتأد

نصب «خارجًا» لأنه نعت «سفود» مقدمًا.

وقال آخر: [مجزوء الوافر]

(82) لمية موحشًا طلل = يلوح كأنه خلل

نصب «موحشًا» لأنه نعت نكرة مقدم.

[المحلى: 49]

وقال آخر: [طويل]

(83) وبالجسم مني بينًا إن نظرته = شحوب، وإن تستهدي العين تشهد

نصب «بينًا» لأنه نعت نكرة مقدم، وقال آخر: [وافر]

(84) هشام ابن الخلائف قد طوتني = ببابك سبعةً عددًا شهور

بعيرًا واقفان وصاحبيه = ألمًا يأن أن يثم البعير

أراد: بعيرًا صاحبيه واقفان، فقدم وأخر.

وأما قول الله جل ذكره: {خاشعةً أبصارهم} ، فإنه نصب على الحال، أي: يخرجون بتلك الحال.

[المحلى: 50]

32 -النصب بالنداء المضاف

والنصب بالنداء المضاف قولهم: يا زيد بن عبد الله، نصبت «زيد» لأنه نداء مضاف، ونصبت «ابن» لأنه بدل من «زيد» وخفضت «عبد الله» بإضافة «ابن» إليه.

وقد ينادي العرب بغير حرف النداء، يقولون: زيد بن عبد الله، على معنى: يا زيد بن عبد الله، قال الله جل ذكره في سورة بني إسرائيل: {ذرية من حملنا من نوح} ، بمعنى: يا ذرية من حملنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت