فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 143

قال الشاعر: [طويل]

(95) لقد ألب الواشون ألبنًا لبينهم = فتربٌ لأفواه الوشاة وجندل

فرفع، والنصب أجود، وإنما رفعه لأنه جعله اسمين.

[المحلى: 58]

وقال آخر: [بسيط]

(96) نُبئت نُعمًا على الهجران عاتبةً = سقيًا ورعيًا لذاك العاتب الزاري

أي: سقاه الله ورعاه، وأما قول الآخر: [كامل]

(97) عجبًا لتلك قضيةً وإقامتي = فيكم على تلك القضية أعجب

فإنه أراد: عجبت عجبًا، ويروى «عجبٌ» ، بالرفع، ونصب «قضيةً» على عدم الصفة، أي: من قضية.

[المحلى: 59]

37 -النصب بالاستفهام

والنصب بالاستفهام قولهم: أقعودًا والناس قيام؟ على معنى: أتقعدون والناس قيام؟، وهذا فعل ليس بماض ولا مستقبل، وهو فعل دائم أنت فيه، قال الشاعر: [رجز]

(98) أطربًا وأنت قنسري = والدهر بالإنسا دواري

أراد: أتطرب طربًا؟ وقال آخر: [وافر]

(99) أعبدًا حل في شعبي غريبًا = ألؤمًا، لا أبالك، واغترابا

أراد: تجمع لؤمًا واغترابًا، وقال آخر: [بسيط]

(100) أفي الولائم أولادًا لواحدةٍ = وفي العيادة أولادًا لعلات

[المحلى: 60]

يعني الأمهات، أي: تصيرون مرة كذا ومرة كذا.

وتقول: أقرشيًا مرة وتميميًا مرة؟، أي: تصير مرة كذا ومرة كذا.

فأما قول الشاعر: [بسيط]

(101) ألحق عذابك بالقوم الذين طغوا = وعائذًا بك أن يطغوا فيطغوني

فكأنه قال: أعوذ بك عائذًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت