فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 143

والنصب بالمواجهة وتقدم الاسم قولهم: إياك ضربت، و: إياك أردت، قال الله جل وعز: {إياك نعبد وإياك نستعين} ، «إياك» في محل النصب برجوع الفعل عليه، قال الشاعر: [رجز]

(104) إياك أدعو فتقبل ملقي = واغفر خطاياي وثمر ورقي

وقال آخر: [طويل]

(105) ولو أنها إياك عضتك مثلها = جررت على ما شئت نحرًا وكلكلا

أراد: أنت لو عضت، إلا أنه أظهر الكناية، فقال: «عضتك» ، فأوقع الفعل على الاسم، والكاف كاف الكناية، وقال آخر: [وافر]

(106) لعمرك ما خشيت على عدي = سيوف بني مقيدة الحمار

[المحلى: 64]

ولكني خشيت على عدي = سيوف الروم أو إياك حار

أراد: وخفتك، فلم يستقم عليه الشعر، فقال: «إياك» .

وقال آخر: [رجز]

(107) إليك حتى بلغت إياكا

فلما لم يصل إلى الكاف، قال: «إياك» ، وأما قولهم: إياك وزيدًا، إياك والتماس الباطل، قال: فإنهم ينصبون الكلام الأخير على معنى التحذير.

قال الشاعر: [متقارب]

(108) إياك أنت وعبد المسيـ (م) = ـــح أن تقربا قبلة المسجد

[المحلى: 65]

وقال آخر: [كامل]

(109) إيا المزاحة والمراء فدعهما = خُلقان لا أرضاهما لصديق

وقال آخر: [طويل]

(110) فإياك إياك المراء فإنه = إلى الشر دعاءٌ وللشر جالب

نصب «المراء» على النهي عنه، فإذا أخبرت ترفع القول: كل امرئ ونفسه، كل قومٍ ومواقفهم.

[المحلى: 66]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت