فهرس الكتاب
أي: لادخاره، وقال الله عز وجل في الأعراف: واختار موسى قومه سبعين رجلًا لميقاتنا، أي: من قومه، ونصب «سبعين» بإيقاع الفعل عليه، ونصب «رجلًا» على التفسير، قال الشاعر: [كامل]
(116) أزمان قومي والجماعة كالذي = لزم الرحالة أن تميل مميلا
أي: مع الجماعة، وقال الفرزدق: [طويل]
(117) نبئت عبد الله بالجو أصبحت = كرامًا مواليها لئامًا صميمها
أي: عن عبد الله، وقال الملتمس: [بسيط]
(118) آليت حب العراق الدهر أطعمه = والحب يأكله في القرية السوس
أي: على حب العراق، و «آكله» بمعنى «لا آكله» .
وأما قول الله تعالى: {تُساقط عليك رطبًا جنيًا} ، فهذا على قطع الألف واللام منه، يعني: «الرطب» ، فلما قطع الألف واللام نصب.
41: النصب بـ «ـــكم» إذا كان استفهامًا:
والنصب بـ «ـكم» إذا كان استفهامًا قولهم: كم رجلًا عندك، ولو قال: كم رجلٍ عندك، لأراد: رب رجل عندك.
فإذا فصلت نصبت، قلت: كم عندك رجلًا، قال زهير: [متقارب]
(119) تؤم سنانًا وكم دونه = من الأرض محدودبًا غارها
أراد: كم محدودوب من الأرض غارها دونه، فلما فصل نصب.
قال الشاعر: [رمل]
(120) كم بجودٍ مقرففًا نال العلا = وكريمًا بخله قد وضعه
وقال القطامي: [بسيط]
(121) كم نالني منهم فضلًا على عدم = إذ لا أكاد من الإقتار أحتمل
أراد: كم فضلٍ نالني منهم، فلما فصل نصب.