فهرس الكتاب
قال الشاعر: [رجز]
(145) ماذا علي أن أقول كُلما = سبحتُ أو صليتُ يا اللهم ما
اردد علينا شيخنا مسلمًا
46 -النصب بإضمار «كان» .
وأما النصب بإضمار «كان» قولهم: فعلتُ ذاك إن خيرًا وإن شرًا، على معنى: إن يكن فعلي خيرًا وإن شرًا، قال الشاعر: [كامل]
(146) لا تقربن الدهر آل مُطرفٍ = إن ظالمًا في الناس أو مظلومًا
يريد: إن كان الرجل في الناس ظالمًا أو مظلومًا
وقال آخر: [متقارب]
(147) فأحضرت عذري عليه الأميـ = ـــرُ إن عاذرًا لي أو تاركًا.
يقول: إن يكن الأمير لي عاذرًا أو تاركًا، وقد يجوز ا لرفع على: إن يكن في فعلي خيرٌ أو شرٌّ، قال الشاعر: [طويل]
(148) فإن يك في أموالنا لا نضق به = ذراعًا، وإن صبرٌ فنصبرُ للدهر
كأنه قال: إن يكن فيه الصبر، أو: وقع صبرٌ.
وقال آخر: [طويل]
(149) فتًى في سبيل الله أصفرُ وجهه = ووجهك مما في القوارير أصفرا
يريد: كان أصفر، وأما قول امرئ القيس: [طويل]
(150) فقلتُ له: لا تبك عينُك، إنما = نحاول مُلكًا، أو نموت فنعذرا
فإنه نصب «نموت» على إضمار «أن» ، بمعنى: وان نموت، ونصب «نُعذر» لأنه نسق بالفاء على «أن نموت» ، وقال بعضهم: أراد «حتى نموت» ، وقال الخليل: «أو» بمعنى «حتى» ، أي: حتى نموت.
وتقول: هذا تمرًا أطيبُ منه بُسرًا، أي: إذا كان تمرًا أطيبُ منه إذا