فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 143

قال الشاعر: [رجز]

(145) ماذا علي أن أقول كُلما = سبحتُ أو صليتُ يا اللهم ما

اردد علينا شيخنا مسلمًا

[المحلى: 84]

46 -النصب بإضمار «كان» .

وأما النصب بإضمار «كان» قولهم: فعلتُ ذاك إن خيرًا وإن شرًا، على معنى: إن يكن فعلي خيرًا وإن شرًا، قال الشاعر: [كامل]

(146) لا تقربن الدهر آل مُطرفٍ = إن ظالمًا في الناس أو مظلومًا

يريد: إن كان الرجل في الناس ظالمًا أو مظلومًا

وقال آخر: [متقارب]

(147) فأحضرت عذري عليه الأميـ = ـــرُ إن عاذرًا لي أو تاركًا.

يقول: إن يكن الأمير لي عاذرًا أو تاركًا، وقد يجوز ا لرفع على: إن يكن في فعلي خيرٌ أو شرٌّ، قال الشاعر: [طويل]

(148) فإن يك في أموالنا لا نضق به = ذراعًا، وإن صبرٌ فنصبرُ للدهر

[المحلى: 85]

كأنه قال: إن يكن فيه الصبر، أو: وقع صبرٌ.

وقال آخر: [طويل]

(149) فتًى في سبيل الله أصفرُ وجهه = ووجهك مما في القوارير أصفرا

يريد: كان أصفر، وأما قول امرئ القيس: [طويل]

(150) فقلتُ له: لا تبك عينُك، إنما = نحاول مُلكًا، أو نموت فنعذرا

فإنه نصب «نموت» على إضمار «أن» ، بمعنى: وان نموت، ونصب «نُعذر» لأنه نسق بالفاء على «أن نموت» ، وقال بعضهم: أراد «حتى نموت» ، وقال الخليل: «أو» بمعنى «حتى» ، أي: حتى نموت.

وتقول: هذا تمرًا أطيبُ منه بُسرًا، أي: إذا كان تمرًا أطيبُ منه إذا

[المحلى: 86]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت