فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 143

(160) قفي قبل التفرق يا ضُباعا = ولا يك موقفٌ منك الوداعا

وقال آخر: [وافر]

(161) فإنك لا تُبالي بعد حولٍ = أظبيٌ كان أمك أم حمار

وقال آخر: [وافر]

(162) ألا من مُبلغ حسان عني = أطبٌّ كان ذلك أم جنون

وقال آخر: [وافر]

(163) كأن سُلافةً من بيت رأس = يكون مزاجها عسلٌ وماءُ

[المحلى: 96]

وقال آخر: [طويل]

(164) أسكرانُ كان ابن المراغةِ إذ هجا = تميمًا بجوف الشام أم متساكرُ

جعل المعرفة خبرًا والنكرة اسمًا.

ويقال: كان القوم صحيحٌ وسقيم، و: أصبح القوم صحيحٌ ومريضٌ، والوجه: صحيحًا ومريضًا، والرفع على معنى: منهم صحيحٌ ومنهم مريضٌ، والنصب على خبر «كان» .

قال الشاعر: [طويل]

(165) فأصبح في حيث التقينا شريدهم = قتيلٌ ومكتوفُ اليدين ومُزعف

[المحلى: 97]

والمعنى: وأصبح شريدهم في حيث التقينا، منهم قتيل ومنهم مكتوف اليدين ومنهم مزعفٌ، ومثله: [طويل]

(166) فلا تجعلن ضيفي ضيفٌ مُقربٌ = وآخر معزولٌ عن البيت جانبُ

كأنه قال: لا تجعل ضيفي أحدهما ضيفٌ مقربٌ وآخر معزول.

وقد يكون «كان» في معنى «جاء» و «خلق الله» ، قال الله تبارك وتعالى في البقرة: {وإن كان ذو عسرة} ، أي: جاء ذو عسرةٍ.

قال الشاعر: [وافر]

(167) إذا كان الشتاء فأدفئوني = فإن الشيخ يهدمه الشتاء

أي: إذا جاء، قال الشاعر: [طويل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت