فهرس الكتاب
(160) قفي قبل التفرق يا ضُباعا = ولا يك موقفٌ منك الوداعا
وقال آخر: [وافر]
(161) فإنك لا تُبالي بعد حولٍ = أظبيٌ كان أمك أم حمار
وقال آخر: [وافر]
(162) ألا من مُبلغ حسان عني = أطبٌّ كان ذلك أم جنون
وقال آخر: [وافر]
(163) كأن سُلافةً من بيت رأس = يكون مزاجها عسلٌ وماءُ
وقال آخر: [طويل]
(164) أسكرانُ كان ابن المراغةِ إذ هجا = تميمًا بجوف الشام أم متساكرُ
جعل المعرفة خبرًا والنكرة اسمًا.
ويقال: كان القوم صحيحٌ وسقيم، و: أصبح القوم صحيحٌ ومريضٌ، والوجه: صحيحًا ومريضًا، والرفع على معنى: منهم صحيحٌ ومنهم مريضٌ، والنصب على خبر «كان» .
قال الشاعر: [طويل]
(165) فأصبح في حيث التقينا شريدهم = قتيلٌ ومكتوفُ اليدين ومُزعف
والمعنى: وأصبح شريدهم في حيث التقينا، منهم قتيل ومنهم مكتوف اليدين ومنهم مزعفٌ، ومثله: [طويل]
(166) فلا تجعلن ضيفي ضيفٌ مُقربٌ = وآخر معزولٌ عن البيت جانبُ
كأنه قال: لا تجعل ضيفي أحدهما ضيفٌ مقربٌ وآخر معزول.
وقد يكون «كان» في معنى «جاء» و «خلق الله» ، قال الله تبارك وتعالى في البقرة: {وإن كان ذو عسرة} ، أي: جاء ذو عسرةٍ.
قال الشاعر: [وافر]
(167) إذا كان الشتاء فأدفئوني = فإن الشيخ يهدمه الشتاء
أي: إذا جاء، قال الشاعر: [طويل]