فهرس الكتاب
(168) فدىً لنب ذهل بن شيبان ناقتي = إذا كان يومٌ ذو كواكب أشهب
أي: إذا وقع، وأما قول غيره: [طويل]
(169) بني أسدٍ هل تعلمون بلاءنا = إذا كان يومًا ذا كواكب أشنعا
فإنه أراد: إذا كان اليوم يومًا ذا كواكب.
قال الله عز وجل في سورة النساء: {إلا أن تكون تجارة} ، والمعنى: إلا أن تقع تجارةٌ، ومن قرأ «تجارة» ، فالمعنى: إلا أن تكون التجارة تجارة، إذا أراد النصب، وقال لبيد بن ربيعة: [كامل]
(170) فمضى وقدمها وكانت عادةً = منه إذا هي عردت إقدامها
معناه: العادة عادة، و: كان إقدامها عادةً، فقدّم وأخّر.
وتقول: كيف تُكلم من كان غائبٌ؟ أي: من هو غائب، قال الله عز وجل في سورة مريم: {كيف نكلم من كان في المهد صبيًا} ، أي: من هو في المهد، ونصب «صبيًا» على الحال.
وتقول: مررت بقومٍ كانوا كرامٍ، ألغيت «كان» ، وأوردت: مررت بقومٍ كرامٍ، قال الفرزدق: [وافر]
(171) فكيف إذا أتيت ديار قومٍ = وجيرانٍ لنا - كانوا - كرام
وأما قول الله جل ثناؤه في سورة آل عمران: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ، والمعنى: أنتم خيرُ أمةٍ، وقال بعضهم: معناه: «كونوا خير أمةٍ» ، وهو أصح فيما فسره المفسرون.
وأما قولهم: الحرب أول ما تكون فتيةٌ، أي: الحرب أول أحوالها فتيةٌ.
قال الشاعر: [كامل]
(172) الحربُ أول ما تكون فتيةٌ = تسعى بزينتها لكل جهول
وقالوا: ليس القوم ذاهبين ولا مقيمًا أبوهم، نصب «مقيمًا» على البدل.
قال الشاعر: [طويل]
(173) مشائيم ليسوا مُصلحين عشيرةً = ولا ناعبًا إلا ببين غُرابها
[المحلى: 100]
نصب «ناعبًا» على البدل من خبر «ليس» .
فإن قلت: كان عبد الله أبوه ... ، رفعت «أبوه» على البدل من اسم «كان» ، قال الشاعر: [طويل]
(174) وما كان قيسٌ هُلكه هُلك واحدٍ = ولكنه بنيانُ قومٍ تهدما