فهرس الكتاب
[المحلى: 110]
وما كان ماضيًا لا ترفعه حتى تصفه، تقول: ما رأيته مذ اليوم الماضي، و: ما رأيته مذ اليوم الطيب.
وأما «منذ» الثقيلة فإنها تخفض ما مضى وما لم يمض على كل حال.
[المحلى: 111]
8 -الرفع بالنداء المفرد
والمفرد بالنداء المفرد، تقول: يا زيد، و: يا عمرو، و: يا حمد، ولا يكون منونًا، قال الله جل ذكره: {يا نوح اهبط بسلام منا} ، {يا هود ما جئتنا ببينة} ، {يا نوح} ، {يا لوط} ، {يا صالح} ، وأما قول الشاعر: [بسيط]
(191) يا حار لا أرمين منكم بداهيةٍ = لم يلقها سوقةٌ قبلي ولا ملك
خفض «حار» لأنه أراد: يا حارث فرخم الثاء، وترك الراء مكسورة على الأصل، وكذلك تفعل بالاسم المرخم إذا نودي به.
كقول الآخر: [بسيط]
(192) فصالحونا جميعًا إن بدا لكم = ولا تقولوا لنا أمثالهم عام
[المحلى: 112]
أراد: يا عامر، وقرءوا هذا الحرف: (يا مال ليقض علينا ربك) ، أي: يا مالك، وقال آخر: [كامل]
(193) يا مرو إن مطيتي محبوسة = ترجو الحباء وربها لم ييأس
أراد: يا مروان، فترك الواو مفتوحة على الأصل.
ويرخم «ثمود» : ثمو، وإن الاسم لا يكون على أقل من ثلاثة أحرف، وهو مأخوذ من الثمد، وهو مستنقع الماء، وقال الشاعر: [خفيف]
(194) أو كماء الثمود بعد جمام = زرم الدمع لا يؤوب نزورا
وأما قول الآخر: [رجز]
(195) يا خالد المقتول لا تقتل
هو لغز، يريد: يا خال د المقتول، من الدية، وقال آخر: [بسيط]
(196) يا رازق الذرة الحمراء وابنتها = على خوانك ملحًا غير مدقوق