فهرس الكتاب
ويروى: ينتجعون غيثًا، ويروى: وجدت الناس، رفع على الحكاية.
[المحلى: 125]
وقال آخر: [وافر]
(211) وجدنا في كتاب بني تميم = أحق الخيل بالركض المعار
رفع «أحق» على الحكاية، ولولا ذلك لكان نصبًا، كما تقول: وجدت مالًا، وقال آخر: [طويل]
(212) كتبت أبو جادٍ وخطي مرامر = وخرقت سربالًا ولست بكاتب
وكلما استفهمت فارفع بالحكاية، ما لم تجيء بالتاء، فإذا جئت بالتاء فانصب، فإنه بمنزلة: تظن وترى، أما الرفع فمثل قولك: أقلت عبد الله خارج؟ فيم قلت الناس خارجون؟ بكم قلت الثوبان؟ فإذا جاءت التاء فانصب، نحو قولك: أتقول زيدًا عالمًا؟ أتقول الناس خارجين؟
قال الشاعر: [وافر]
[المحلى: 126]
(213) أنوامًا تقول بني لؤي = قعيد أبيك أم متناومينا
نصب «نوامًا» و «بني» بـ «تقول» ، وقال آخر: [رجز]
(214) متى القلص الرواسما = يلحقن أم غانمٍ وغانما
نصب «القلص الرواسما» لما أدخل التاء، وقال آخر: [كامل]
(215) أما الرحيل فدون بعد غدٍ = فمتى تقول الدار تجمعنا
نصب «الدار» على معنى «تظن» .
وأما قول الشاعر: [طويل]
[المحلى: 127]
(216) فقالت: حنانٌ ما أتى بك ههنا = أذو نسبٍ أم أنت بالحي عارف
يريد: أمرك وأمرك حنانٌ، ولولا ذلك لنصبه، وأما قول الآخر: [وافر]
(217) حناني ربنا وله عنونا = نعاتبه لئن نفع العتاب
فإنه أراد: تحنن ربنا مرةً بعد أخرى، والتحنن: الرحمة، تقول: ارحمنا رحمةً بعد رحمةٍ، وأما قول الآخر: [رجز]
(218) يشكو إلي جملي طول السرى = صبرٌ جميلٌ فكلانا مُبتلى