فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 143

[المحلى: 137]

20 -الرفع في الأفعال المستقبلة

والرفع في الأفعال المستقبلة: الفعل المستأنف رفع أبدًا إلا أن يقع عليه حرف جازم أو حرف ناصب، وعلامة الفعل المستقبل أن يقع في أول الفعل أحد هذه الحروف الأربعة، وهي: الألف والتاء والياء والنون، ومعناه بالألف: أنا أخرج، التاء: أنت تخرج، والياء: هو يخرج، والنون: نحن نخرج، فإذا وقع أحد هذه الحروف في أول الفعل كان رفعًا أبدًا.

[المحلى: 138]

21 -الرفع بشكل النفي

والرفع بشكل النفي: وهو كل ما جاء فيه النصب بالنفي ثم رفعته على ما قرءوا: {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} ، ومعناه: ليس رفث وليس فسوق، وأما قول الشاعر: [طويل]

(232) فلا أب وابنًا مثل مروان وابنه = إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا

نون «ابنًا» لأنه لم يجيء بـ «لا» الثانية، وأما قول الآخر: [سريع]

(233) لا نشب اليوم ولا خُلة = اتسع الخرق على الراقع

نونت الاسم الثاني لأنك لم تجعل «خُلةٌ» مع «نشب» اسمًا واحدًا، إلا أنك جعلت «اليوم» بينهما، وعلى أنك جعلت الواو للعطف لا للنفي، لأن موضع «نشب» نصب، وإن شئت قلت: لا غلام ولا جارية عندك، ترفع «جاريةٌ» على الابتداء، وأما قول الشاعر: [طويل]

[المحلى: 139]

(234) بها العين والآرام لا عد عندها = ولا كرعٌ إلا المغارات والربل

فهذا يجوز النصب والرفع في كليهما. ومثله قول الشاعر: [كامل]

(235) هذا وجدكم الصغار بعينه = لا أم لي - إن كان ذاك - ولا أب

وفي مثله للراعي: [بسيط]

(236) ما إن صرمتك حتي قلت معلنة = لا ناقة لي في هذا ولا جمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت