فهرس الكتاب
فأضمر الفاء بمعنى «فالله يشكرها» .
وقد يجازى بـ «أين» أيضًا.
قال الشاعر: [خفيف]
(283) أين تصرف بنا العداة تجدنا = نصرف العيس نحوها للتلاقي
وتقول: متى تأتني آتيك، و: مهما تفعل نفعل.
قال الشاعر: [طويل]
(284) ألا هل لهذا الدهر من متعلل = سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل
نصب «شاء» لأنه فعل ماض، وجزم «يفعل» لأنه جواب المجازاة، ويقال: إن شاء، في معنى: يشأ.
[المحلى: 177]
وتقول: إن أتاه صاحبه يقول له، رفع «يقول» على معنى «قال» ، فصرف من ماض إلى مستقبل فرفع، قال زهير بن أبي سلمى: [بسيط]
(285) وإن أتاه خليل يوم مسألةٍ = يقول: لا غائب مالي ولا حرم
معناه: قال، فصرف من منصوب إلى مرفوع.
وأما قوله تبارك وتعالى: {إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء} .
[المحلى: 178]
6 -الجزم بـ «لم» وأخواتها.
والجزم بـ «لم» وأخواتها: وهي حروف تجزم الأفعال التي في أوائلها الزوائد الأربع.
وعلامة الجزم الوقف والضمة والفتحة والكسرة وإسقاط النون:
-فالوقف، مثل قولك ك لم يخرج، و: لم يبرح، وهو السكون.
-والجزم بالضم: لم يدعُ، و: لم يغزُ.
-والجزم بالفتح: لم يلقَ، و: لم يرضَ.
-والجزم بالكسر: لم يرمِ، و: لم يقضِ.
-وإسقاط النون: لم يخرجا، و: لم يخرجوا.