فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 143

فأضمر الفاء بمعنى «فالله يشكرها» .

وقد يجازى بـ «أين» أيضًا.

قال الشاعر: [خفيف]

(283) أين تصرف بنا العداة تجدنا = نصرف العيس نحوها للتلاقي

وتقول: متى تأتني آتيك، و: مهما تفعل نفعل.

قال الشاعر: [طويل]

(284) ألا هل لهذا الدهر من متعلل = سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل

نصب «شاء» لأنه فعل ماض، وجزم «يفعل» لأنه جواب المجازاة، ويقال: إن شاء، في معنى: يشأ.

[المحلى: 177]

وتقول: إن أتاه صاحبه يقول له، رفع «يقول» على معنى «قال» ، فصرف من ماض إلى مستقبل فرفع، قال زهير بن أبي سلمى: [بسيط]

(285) وإن أتاه خليل يوم مسألةٍ = يقول: لا غائب مالي ولا حرم

معناه: قال، فصرف من منصوب إلى مرفوع.

وأما قوله تبارك وتعالى: {إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء} .

[المحلى: 178]

6 -الجزم بـ «لم» وأخواتها.

والجزم بـ «لم» وأخواتها: وهي حروف تجزم الأفعال التي في أوائلها الزوائد الأربع.

وعلامة الجزم الوقف والضمة والفتحة والكسرة وإسقاط النون:

-فالوقف، مثل قولك ك لم يخرج، و: لم يبرح، وهو السكون.

-والجزم بالضم: لم يدعُ، و: لم يغزُ.

-والجزم بالفتح: لم يلقَ، و: لم يرضَ.

-والجزم بالكسر: لم يرمِ، و: لم يقضِ.

-وإسقاط النون: لم يخرجا، و: لم يخرجوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت