فهرس الكتاب
ومثله: {يوم يأت لا تكلم نفسٌ إلا بإذنه} ، ومثله: {والليل إذا يسر} ، و: {يوم يناد المناد} ، أسقط الياء استخفافًا لها.
[المحلى: 188]
قال خفاف بن ندبة: [كامل]
(299) كنواح ريش حمامةٍ نجديةٍ = ومسحت باللثتين عصف الإثمد
أسقط الياء من «نواحي» .
وقال الأعشى: [كامل]
(300) وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه = ويصرن أعداءٌ بعيد وداد
فأسقط الياء من «الغواني» ، وأما قول العجاج: [رجز]
(301) ورب هذا البلد المحرم = قواطنًا مكةَ من ورق الحمي
أراد «الحمام» ، فأسقط الميم التي هي حرف الإعراب، فبقي «الحما» ، فقلب الألف كسرة لاحتياجه إلى القافية اضطرارًا.
وقال الآخر: [وافر]
[المحلى: 189]
(302) فلو أن الأطبا كان عندي = وكان مع الأطباء الشفاة
فحذف الواو من «كانوا» .
وقال آخر: [طويل]
(303) فلو كنت ضبيًا عرفت قرابتي = ولكن زنجي عظيمُ المشافر
أراد: ولكن زنجي عظيم المشافر.
وقال النجاشي: [طويل]
(304) فلستُ بآتيه ولا أستطيعه = ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
أراد: «ولكن» ، فحذف النون.
ومنه قول الله جل وعز في الأحزاب: ما كان محمدٌ أبا أحدٍ من
[المحلى: 190]