فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 143

ومثله: {يوم يأت لا تكلم نفسٌ إلا بإذنه} ، ومثله: {والليل إذا يسر} ، و: {يوم يناد المناد} ، أسقط الياء استخفافًا لها.

[المحلى: 188]

قال خفاف بن ندبة: [كامل]

(299) كنواح ريش حمامةٍ نجديةٍ = ومسحت باللثتين عصف الإثمد

أسقط الياء من «نواحي» .

وقال الأعشى: [كامل]

(300) وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه = ويصرن أعداءٌ بعيد وداد

فأسقط الياء من «الغواني» ، وأما قول العجاج: [رجز]

(301) ورب هذا البلد المحرم = قواطنًا مكةَ من ورق الحمي

أراد «الحمام» ، فأسقط الميم التي هي حرف الإعراب، فبقي «الحما» ، فقلب الألف كسرة لاحتياجه إلى القافية اضطرارًا.

وقال الآخر: [وافر]

[المحلى: 189]

(302) فلو أن الأطبا كان عندي = وكان مع الأطباء الشفاة

فحذف الواو من «كانوا» .

وقال آخر: [طويل]

(303) فلو كنت ضبيًا عرفت قرابتي = ولكن زنجي عظيمُ المشافر

أراد: ولكن زنجي عظيم المشافر.

وقال النجاشي: [طويل]

(304) فلستُ بآتيه ولا أستطيعه = ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل

أراد: «ولكن» ، فحذف النون.

ومنه قول الله جل وعز في الأحزاب: ما كان محمدٌ أبا أحدٍ من

[المحلى: 190]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت