فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 143

رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين، معناه: ولكنه رسول الله، ومثله: {وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه} ، ومن قرأ بالنصب أراد: ولكن كان رسول الله، ولكن كان تصديق الذي بين يديه.

وأما قول الشاعر: [رجز]

(305) يا ليت أيام الصبا رواجعا

فإنه يريد: كانت رواجع، وقال مالك بن حريم الهمداني: [طويل]

(306) فإن يك غثًا أو سمينًا فإنني = سأجعل عينيه لنفسه مقنعا

فحذف الإشباع من الهاء في «نفسه» .

وقال آخر: [كامل]

[المحلى: 191]

(307) لي والدٌ شيخٌ تهده غيبتي = وأظن أن نفاد عمره عاجل

فترك الإشباع من الهاء.

وقال آخر: [طويل]

(308) خبطته خبط الفيل حتى تركته = أميمًا به مستدميات قوارش

فحذف الإشباع من الهاء، وقال الشماخ يصف حمارًا: [وافر]

(309) له زجل كأنه صوت ظبي = إذا طلب الوسيقة أو زمير

فترك الإشباع، وأما قول الأخطل: [كامل]

(310) أبني كُليب إن عمي اللذا = قتلا الملوك وفككا الأغلالا

أراد: اللذان، فحذف النون.

[المحلى: 192]

وقال آخر: [طويل]

(311) إن الذي حانت بفلجٍ دماؤهم = هم القوم كل القوم يا أم خالد

أراد: الذين، فكف النون.

وقال امرؤ القيس: [متقارب]

(312) لها متنتان حظاتا كما = أكب على ساعديه النمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت