فهرس الكتاب
رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين، معناه: ولكنه رسول الله، ومثله: {وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه} ، ومن قرأ بالنصب أراد: ولكن كان رسول الله، ولكن كان تصديق الذي بين يديه.
وأما قول الشاعر: [رجز]
(305) يا ليت أيام الصبا رواجعا
فإنه يريد: كانت رواجع، وقال مالك بن حريم الهمداني: [طويل]
(306) فإن يك غثًا أو سمينًا فإنني = سأجعل عينيه لنفسه مقنعا
فحذف الإشباع من الهاء في «نفسه» .
وقال آخر: [كامل]
[المحلى: 191]
(307) لي والدٌ شيخٌ تهده غيبتي = وأظن أن نفاد عمره عاجل
فترك الإشباع من الهاء.
وقال آخر: [طويل]
(308) خبطته خبط الفيل حتى تركته = أميمًا به مستدميات قوارش
فحذف الإشباع من الهاء، وقال الشماخ يصف حمارًا: [وافر]
(309) له زجل كأنه صوت ظبي = إذا طلب الوسيقة أو زمير
فترك الإشباع، وأما قول الأخطل: [كامل]
(310) أبني كُليب إن عمي اللذا = قتلا الملوك وفككا الأغلالا
أراد: اللذان، فحذف النون.
[المحلى: 192]
وقال آخر: [طويل]
(311) إن الذي حانت بفلجٍ دماؤهم = هم القوم كل القوم يا أم خالد
أراد: الذين، فكف النون.
وقال امرؤ القيس: [متقارب]
(312) لها متنتان حظاتا كما = أكب على ساعديه النمر