فهرس الكتاب
أراد: خطاتان، فكف النون.
وقال آخر: [رمل]
(313) ولقد يغنى بها جيرانك الـ (م) = ممسكو منك بأسباب الوصال
أراد: الممسكون، فحذف النون.
وقال آخر: [رجز]
(314) يا رب عيسى لا تُبارك في أحد = في قائمٍ منهم ولا فيمن قعد
[المحلى: 193]
غير الذي قاموا بأطراف المسد.
يعني: «غير الذين» ، فكف النون.
ومنه قول الله تبارك وتعالى في «الحج» في حرف من يقرأ: {والمقيمي الصلاة} ، أراد: والمقيمين الصلاة، فكف النون ونصب «الصلاة» بإيقاع الفعل عليها، كأنه قال: الذين أقاموا الصلاة.
وقال الشاعر:
(315) الحافظو عورة العشيرة لا = يأتيهم من ورائهم نطف
[المحلى: 194]
أي: الحافظون، كأنه قال: هم الذين حفظوا عورة العشيرة.
وأما قول الشاعر: [رجز]
(316) لتجدني بالأمير برا = وبالقناة مدعسًا مكرا
إذا غُطيف السلمي فرا
ولم يقل «غطيف» لالتقاء الساكنين.
وقال آخر: [رجز]
(317) حيدةُ خالي ولقيط وعلي = وحاتم الطائي وهاب المئي
فإنه لم يقل «حاتم» لالتقاء الساكنين.
وعلى هذا يقرأ من قرأ: {قل هو الله أحد الله الصمد} ، ترك التنوين من «أحدٌ» ، وأما من يقرأ في التوبة: {وقالت اليهود عزير ابن الله} ، فإنه ينون لأنه يخبر، وليس على الحقيقة كما تقول: محمد بن عبد الله، إذا سميته بذلك، وقد نونوا على الحقيقة أيضًا، كما قال الشاعر: [رجز]
[المحلى: 195]