فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 143

أراد: خطاتان، فكف النون.

وقال آخر: [رمل]

(313) ولقد يغنى بها جيرانك الـ (م) = ممسكو منك بأسباب الوصال

أراد: الممسكون، فحذف النون.

وقال آخر: [رجز]

(314) يا رب عيسى لا تُبارك في أحد = في قائمٍ منهم ولا فيمن قعد

[المحلى: 193]

غير الذي قاموا بأطراف المسد.

يعني: «غير الذين» ، فكف النون.

ومنه قول الله تبارك وتعالى في «الحج» في حرف من يقرأ: {والمقيمي الصلاة} ، أراد: والمقيمين الصلاة، فكف النون ونصب «الصلاة» بإيقاع الفعل عليها، كأنه قال: الذين أقاموا الصلاة.

وقال الشاعر:

(315) الحافظو عورة العشيرة لا = يأتيهم من ورائهم نطف

[المحلى: 194]

أي: الحافظون، كأنه قال: هم الذين حفظوا عورة العشيرة.

وأما قول الشاعر: [رجز]

(316) لتجدني بالأمير برا = وبالقناة مدعسًا مكرا

إذا غُطيف السلمي فرا

ولم يقل «غطيف» لالتقاء الساكنين.

وقال آخر: [رجز]

(317) حيدةُ خالي ولقيط وعلي = وحاتم الطائي وهاب المئي

فإنه لم يقل «حاتم» لالتقاء الساكنين.

وعلى هذا يقرأ من قرأ: {قل هو الله أحد الله الصمد} ، ترك التنوين من «أحدٌ» ، وأما من يقرأ في التوبة: {وقالت اليهود عزير ابن الله} ، فإنه ينون لأنه يخبر، وليس على الحقيقة كما تقول: محمد بن عبد الله، إذا سميته بذلك، وقد نونوا على الحقيقة أيضًا، كما قال الشاعر: [رجز]

[المحلى: 195]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت