الصفحة 17 من 128

قال عبد الله: والتكبير خلف الصلوات الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله أكبر الله أكبر ولله الحمد وإن كبر ثلاثًا بعضها بعد بعض أجزاه قال أبو حنيفة: لا يجزيه إلا التكبير الأول وهو الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

قال عبد الله: ويخرج للإمام من منزله إلى العيدين ما شاء مظهر التكبير حتى يدخل قبلة مصلاه، ولا يؤذن له، ولا يقام فيكبر سبعًا متواليات، ثم يقرأ بأم القرآن وسورة جهرًا، ثم يكبر ويركع ركعة بسجدتيها، ثم يقوم بتكبيرة، ثم يكبر بعدها خمسًا، ثم يقرأ بأم القرآن وسورة جهرًا، ثم يركع، ثم يسجد، ثم يتشهد ويدعوا ويسلم، ثم يصعد للمنبر فيجلس فإذا أخذ الناس مجالسهم قام فخطب وأنصت له الناس ويكبر في أضعاف خطبته ويكبر الناس بتكبيرة وينصتون له إذا انقطع التكبير فإذا فرغ من الخطبة الأولى جلس جلسة خفيفة، ثم يقوم فيفعل مثل ما فعل في الأولى، ثم ينزل وينصرف الناس عن الطريق الذي غدا منها. قال الشافعي: يكبر في الخطبة الأولى سبعًا وفي الثانية سبعًا.

باب ما جاء في صلاة الخسوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت