فهرس الكتاب
قبل تمام التلفظ بالأول والله ولى التوفيق والهداية * (الركن الثالث العلم بأفعال الله تعالى ومداره على عشرة أصول وقبل الخوص في هذا الركن نذكر مسئلة اختلف فيها مشايخ الحنفية والأشاعرة) تلك المسئلة (في صفات الأفعال) التي يدل عليها نحو قوله تعالى الخالق البارئ المصور ونحو الرزاق والمحي والمميت (والمراد) بها (صفات تدل على تأثير) وتلك الصفات (لها أسماء غير اسم القدرة) تسميتها بها (باعتبار أسماء آثارها والكل) أي كل تلك الصفات (يجمعها اسم التكوين) بمعنى اندراجها تحته وصدقه على كل منها (فإن كان ذلك الأثر مخلوقا فالاسم) الذي يدل على تلك الصفة (الخالق والصفة الخلق أو) كان ذلك الأثر (رزقا فالاسم) الذي يدل على تلك الصفة (الرازق) أو الرزاق (والصفة الترزيق أو) كان ذلك الأثر (حياة فهو) أي الاسم الذي يدل على تلك الصفة (المحي) والصفة الإحياء (أو) كان ذلك الأثر (موتا فهو) أي الاسم الدال ما ثبت عدمه امتنع قدمه والثاني لما حصل بعد عدمه كان حادثا فظهر بطلان ما دعاه وانه هو أقبح الغلط والله تعالى أعلم (قوله وليس في الحجج العقلية ولا السمعية ما يدل على حدوث نفس حروف القرآن الأمن جنس ما يحتج به على حدوث معانيه والجواب عن الحجج مثل الجواب عن هذه سواء) قلت ممنوع بل الجواب ناطق بأن الألفاظ مخلوقة والمعنى قديم كما تقدم في جواب شبهة المعتزلة وكفى في الحجج العقلية ما قدمناه في بطلان ما دعاه والله تعالى أعلم (قوله الركن الثالث العلم بأفعال الله تعالى ومداره على عشرة أصول وقبل الخوض في هذا الركن نذكر مسئلة اختلف فيها مشايخ الحنفية والأشاعرة في صفات الفعل والمراد صفات تدل على تأثير لها أسماء غير اسم القدرة باعتبار أسماء آثارها والكل يجمعها اسم التكوين فان كان ذلك الأثر مخلوقا) لله تعالى (فالاسم الخالق والصفة الخلق أو رزقا فالاسم الرازق والصفة الترزيق أو حياة فهو المحي أن موتا فهو