فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 78

قال الناظم: وبعدها لزمزم قد ذهبا: زمزم: هى البئر المعروفة بمكة قيل سميت بها لكثرة مائها ويقال ماء زمازم وزمزم وقيل هو اسم علم عليها.

اي بعد فراغه من ركعتي الطواف، عمد لزمزم، وهناك شرب منها لأنه ماء مبارك، صحت في فضله الأخبار

(وصب على رأسه) وفي هذه الجملة ما يوحي بحواز الاغتسال من زمزم وقد كرهه بعضهم، ولا وجه للكراهية، لأنه ماء كسائر المياه في رفع الحدث ولا يفعله المرء الا للحاجة والتبرك وقد جاء عن العباس (لا أحلها المغتسل) وقد يقول قائل (وصب على رأسه) أي غسل راسه تبردًا لا اغتسالا. وبعد ذلك عاد صلى الله عليه وسلم للحجر الأسود، واستلمه مرة أخرى، وهذا من السنن المهجورة التي تخفى على كثيرين، ويمكن فعلها في أيام السعة واليسر.

ثم إلى باب الصفا توجّه ... حتى دنا وكان ما استهلها

بآية الصفا من القرآن ... وقال نبدأ بلا كتمان

واستقبل القبلة بالتوحيد ... وكبر الله وبالتحميد

وردد الذكر الذي قد شُهرا ... ثم دعا خلاله مكررًا

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت