فهرس الكتاب
وقد بات هذا النظم مهجورًا أكثر من سنتين، إلى أن أفاض الله عليّ بكرمه وتوفيقه، ما أشعل الهمة، وشحَذ العزيمة، فشرحته في أقل من ثلاثة أيام، فقلت في ذلك:
وكان في ثلاثة الأيام ... تبيانه من غير ما إبهام
حليته بالكشف والإيضاح ... وغاية التحقيق والإفصاح
فجاء كالتاج على الوجيهِ ... وكاليواقيت على يديه
والفضلُ للمهيمن العلاّم ... وليس للهمةِ والهُمام
فكلُّ همةٍ بلا توفيقِ ... صائرةٌ للضعف والحريق
كان الفراغ منه في الخامس من ذي الحجة
لعام ألف وأربعمائة وأربعة وعشرين للهجرة
الفوائد الفقهية من حديث جابر
1 -تعيين رسول الله صلى الله عليه وسلم للمواقيت المكانية، وهذا يشعر بأهمية الإحرام منها، وعدم تجاوزها.
2 -استحباب سوق الهدي، ولو من الأماكن البعيدة.
3 -صحة إحرام الحائض، ومشروعية اغتسالها، وتحفظها بما يمنع جريان الدم.
4 -مشروعية الصلاة عند الإحرام.
5 -بيان أن إهلاله الأول كان بالحج.
6 -بيان أن تلبيته النبوية (لبيك اللهم لبيك ... الخ) .
7 -جواز الزيادة على تلبية رسول الله لفعل الناس ذلك، وإقراره لذلك.
8 -مشروعية طواف القدوم للداخل إلى مكة.
9 -استحباب الرمَل في الثلاثة الأشواط الأول.
10 -مشروعية ركعتي الطواف، وتلاوة الآية عند مقام ابراهيم
عليه السلام.
11 -استحباب القراءة فيها (بالكافرون، والإخلاص) .
12 -كراهية الدعاء بعدها، لأنه لم يدع صلى الله عليه وسلم.
13 -استحباب الذهاب إلى زمزم والشرب منه، والصب
على الرأس.
14 -استحباب الرجوع للركن واستلامه.
15 -استحباب تلاوة الآية (إن الصفا والمروة من شعائر الله) وقول: أبدأ بما بدأ الله به.
16 -استحباب الرقي على الصفا، والنظر للبيت، وقول الذكر الوارد، والدعاء عليه.
17 -مشروعية تكرار ذلك ثلاثا.
18 -بيان أن سعيه كان ماشيا، إلا بين العلمين الأخضرين فإنه تحرك وركض ركضاَ شديدًا.