فهرس الكتاب
19 -جواز استخدام (لو) في التأسف على الطاعات والفضائل.
20 -استحباب فسخ الحج إلى عمرة، وجعل النسك تمتعًا لأنه الأفضل، وهو ما تأسف عليه صلى الله عليه وسلم.
21 -بيان أن رسول الله لم يكن متمتعًا، لأنه كان ساق الهدى، ولم يتحلل كأصحابه والصحيح من حجته أنه كان قارنا كما تقدم.
22 -بيان أن أعمال الحج تبدأ يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة.
23 -استحباب التقدم قبل اليوم الثامن للمتمتعين ليحلوا الإحلال التام ثم يحرموا بالحج من عامه.
24 -بيان أن فسخ الحج إلى عمره لم يكن خاصًا بالصحابة ولا تلك السنة بل هو عام لسائر المسلمين إلى يوم القيامة.
25 -إثبات القدر ووجوب الإيمان به.
26 -وجوب العمل وعدم الاستحسار - فكل ميسر لما خلق له.
27 -استحباب الهدي في مكة بعد التحلل.
28 -جواز اجتماع السبعة أنفس في بدنة أو بقرة، ومن لم يكن معه هدي صام عشرة أيام.
29 -يحل المتمتع من عمرته تحللا كاملًا.
30 -بيان أن الشرع ناقل للناس عما كانوا عليه من أعمال.
31 -مشروعية افتتاح الخطب بالحمد والثناء.
32 -جواز مراجعة العالم للاستيضاح في حدود الأدب.
33 -استحباب تهيؤ المرأة لزوجها وتجملها له.
34 -وجوب التحاكم إلى أهل العلم عند الاختلاف.
35 -سؤال العالم عن أحوال تلاميذه.
36 -جواز الإحرام على الإبهام، وهل هو باق بعد بيان الأنساك، فيه بحث تقدمت الإشارة إليه.
37 -كان مجموع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة.
38 -بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على إحرامه إلى
يوم العيد.
39 -مشروعية التوجه لمنى يوم التروية.
40 -مشروعية فعل المناسك كلها للحائض غير الصلاة والطواف.
41 -استحباب صلاة الصلوات الخمس بمنى اليوم الثامن.
42 -الدفع من منى إلى عرفة بعد طلوع الشمس.
43 -أول ما نزل بنمرة وليست من عرفات.
44 -جواز الاستظلال بغير ملاصق، حيث ضربت له القبة بنمرة.