ج: إذا كانَ مُضَارِعُهُ مُعْتَلَّ الآخِرِ بالواوِ: كَيَدْعُو، أوْ بالأَلِفِ: كَيَسْعَى، أوْ بالياءِ: كَيَقْضِي؛ فإنَّ الأمرَ في هذهِ الثلاثةِ يُبْنَى على حذفِ حرفِ العِلَّةِ، فتقولُ: ادْعُ، وَارْمِ، واسْعَ.
س: مَتَى يكونُ الأمرُ مَبْنِيًّا على حذفِ النونِ؟
ج: إذا كانَ مضارعُهُ مِنْ الأفعالِ الخمسةِ، نحوُ: اكْتُبَا، وَاكْتُبُوا، واضْرِبِي يا هِنْدُ.
س: ما علامةُ الفعلِ المضارعِ؟
ج: علامتُهُ أنْ يَكونَ في أَوَّلِهِ حرفٌ زائدٌ منْ أربعةِ أَحْرُفٍ يَجْمَعُهَا قَوْلُكَ: أَنَيْتُ.
س: ما هيَ المعانِي التي تَأْتِي لها هَمْزَةُ المُضَارَعَةِ؟
ج: تأتِي لِمَعْنًى واحدٍ، للمُتَكَلِّمِ مُذَكَّرًا كانَ أوْ مُؤَنَّثًا، نحوُ: أَفْهَمُ.
س: ما هيَ المعانِي التي تَأْتِي لها نونُ المُضَارَعَةِ؟
ج: تَأْتِي للمتكلِّمِ المُعَظِّمِ نَفْسَهُ، أوْ إذا كانَ مَعَهُ غيرُهُ، نحوُ: نَفْهَمُ.
س: ما هيَ المعانِي التي تَأْتِي لها ياءُ المُضَارَعَةِ؟
ج: تَأْتِي للغائبِ فقطْ، نحوُ: يقومُ زيدٌ.
س: ما هيَ المعاني التي تَأْتِي لها تاءُ المُضَارَعَةِ؟
ج: تأتِي لمَعْنَيَيْنِ:
للمُخَاطَبِ، نحوُ: تقومُ يا زيدُ. وللغائبةِ، نحوُ: هندٌ تَقُومُ.
س: ما حُكْمُ الفعلِ المضارعِ؟
ج: أنَّهُ مرفوعٌ ما لمْ يَدْخُلْ عليهِ ناصبٌ أوْ جازمٌ إذا كانَ مُعْرَبًا، نحوُ: يَقُومُ زيدٌ.
س: مَتَى يُبْنَى الفعلُ المضارعُ؟
ج: يُبْنَى في ثلاثةِ مواضعَ:
أَوَّلُهَا: إذا اتَّصَلَتْ بهِ نونُ التوكيدِ الشَّدِيدَةُ، نحوُ: {لَيُسْجَنَنَّ} .
(الثاني) : إذا اتَّصَلَتْ بهِ نونُ التوكيدِ الخفيفةُ، نحوُ: {وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ} .
(الثالثُ) : إذا اتَّصَلَتْ بهِ نونُ النسوةِ، نحوُ: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ} .
س: مَتَى يُبْنَى الفِعْلُ المضارعُ على الفتحِ؟
ج: في مَوْضِعَيْنِ:
أَحَدُهُمَا: إذا اتَّصَلَتْ بهِ نونُ التوكيدِ الشديدةُ.
الثاني: إذا اتَّصَلَ بنونِ التوكيدِ الخفيفةِ.
س: مَتَى يُبْنَى الفعلُ المضارعُ على السكونِ؟
ج: إذا اتَّصَلَتْ بهِ نونُ النسوةِ.
س: متى يكونُ الفعلُ المضارعُ مَرْفُوعًا؟
ج: إذا لمْ يَدْخُلْ عليهِ ناصبٌ أوْ جازمٌ.