الصفحة 18 من 49

نواصبُ المضارعِ

س: ما هيَ الأدواتُ التي تَنْصِبُ المضارعَ بِنَفْسِهَا؟

ج: أربعةٌ؛ وهي: أنْ، ولنْ، وإِذَنْ، وكَيْ.

س: ما معنَى أنْ؟ وما معنَى لنْ؟ وما معنَى إِذَنْ؟ وما معنَى كيْ؟

ج: أمَّا أنْ فَحَرْفُ مَصْدَرٍ ونصبٍ واستقبالٍ.

وأمَّا لنْ فَحَرْفُ نَفْيٍ ونصبٍ واستقبالٍ.

وأمَّا إِذَنْ فَحَرْفُ جوابٍ وجزاءٍ ونصبٍ.

وأمَّا كَيْ فحَرْفُ مَصْدَرٍ ونصبٍ.

س: ما الذي يُشْتَرَطُ لنصبِ المضارعِ بعدَ إِذَنْ؟

ج: يُشْتَرَطُ لهُ ثلاثةُ شروطٍ:

أَوَّلُهَا: أنْ تَكُونَ إِذَنْ في صَدْرِ جملةِ الجوابِ.

الثاني: أنْ يكونَ المضارعُ الواقعُ بعدَهَا دَالًّا على الاستقبالِ.

الثالثُ أنْ لا يَفْصِلَ بينَهَا وبينَ المضارعِ فاصلٌ غيرَ القَسَمِ أو النِّدَاءِ أوْ لا النافيَةِ.

س: ما هيَ الأشياءُ التي لا يَضُرُّ الفصلُ بها بينَ إِذَنْ الناصِبَةِ والمضارعِ؟

ج: هيَ ثلاثةٌ:

أَوَّلُهَا: القَسَمُ، كقولِ الشاعرِ:

إِذَنْ وَاللَّهِ نَرْمِيَهُمْ بِحَرْبٍ * تُشِيبُ الطِّفْلَ مِنْ قَبْلِ الْمَشِيبِ

الثاني: النداءُ، كقولِكَ: إِذَنْ يا زَيْدُ تَنْجَحَ.

الثالثُ: لا النافيَةُ، كقولِكَ: إِذَنْ لا يَخِيبَ سَعْيُكَ.

س: ما الذي يُشْتَرَطُ لنصبِ المضارعِ بعدَ كَيْ بِـ (كَيْ) ؟

ج: أنْ تَتَقَدَّمَهَا لامُ التعليلِ: إمَّا لفظًا، نحوُ: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا} . وإمَّا تَقْدِيرًا، نحوُ: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً} . فإذا لمْ تَتَقَدَّمْهَا اللامُ كانَ النصبُ بأنْ مُضْمَرَةً، وكانَتْ هيَ حرفَ تعليلٍ.

س: مَتَى تَنْصِبُ أنْ مُضْمَرَةً جَوَازًا؟

ج: في موضعٍ واحدٍ، وهوَ أنْ تَكُونَ بعدَ لامِ التعليلِ، وتُسَمَّى لامَ كَيْ أيضًا، نحوُ قولِهِ تعالى: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} .

س: مَتَى تَنْصِبُ أَنْ مُضْمَرَةً وُجُوبًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت