نواصبُ المضارعِ
س: ما هيَ الأدواتُ التي تَنْصِبُ المضارعَ بِنَفْسِهَا؟
ج: أربعةٌ؛ وهي: أنْ، ولنْ، وإِذَنْ، وكَيْ.
س: ما معنَى أنْ؟ وما معنَى لنْ؟ وما معنَى إِذَنْ؟ وما معنَى كيْ؟
ج: أمَّا أنْ فَحَرْفُ مَصْدَرٍ ونصبٍ واستقبالٍ.
وأمَّا لنْ فَحَرْفُ نَفْيٍ ونصبٍ واستقبالٍ.
وأمَّا إِذَنْ فَحَرْفُ جوابٍ وجزاءٍ ونصبٍ.
وأمَّا كَيْ فحَرْفُ مَصْدَرٍ ونصبٍ.
س: ما الذي يُشْتَرَطُ لنصبِ المضارعِ بعدَ إِذَنْ؟
ج: يُشْتَرَطُ لهُ ثلاثةُ شروطٍ:
أَوَّلُهَا: أنْ تَكُونَ إِذَنْ في صَدْرِ جملةِ الجوابِ.
الثاني: أنْ يكونَ المضارعُ الواقعُ بعدَهَا دَالًّا على الاستقبالِ.
الثالثُ أنْ لا يَفْصِلَ بينَهَا وبينَ المضارعِ فاصلٌ غيرَ القَسَمِ أو النِّدَاءِ أوْ لا النافيَةِ.
س: ما هيَ الأشياءُ التي لا يَضُرُّ الفصلُ بها بينَ إِذَنْ الناصِبَةِ والمضارعِ؟
ج: هيَ ثلاثةٌ:
أَوَّلُهَا: القَسَمُ، كقولِ الشاعرِ:
إِذَنْ وَاللَّهِ نَرْمِيَهُمْ بِحَرْبٍ * تُشِيبُ الطِّفْلَ مِنْ قَبْلِ الْمَشِيبِ
الثاني: النداءُ، كقولِكَ: إِذَنْ يا زَيْدُ تَنْجَحَ.
الثالثُ: لا النافيَةُ، كقولِكَ: إِذَنْ لا يَخِيبَ سَعْيُكَ.
س: ما الذي يُشْتَرَطُ لنصبِ المضارعِ بعدَ كَيْ بِـ (كَيْ) ؟
ج: أنْ تَتَقَدَّمَهَا لامُ التعليلِ: إمَّا لفظًا، نحوُ: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا} . وإمَّا تَقْدِيرًا، نحوُ: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً} . فإذا لمْ تَتَقَدَّمْهَا اللامُ كانَ النصبُ بأنْ مُضْمَرَةً، وكانَتْ هيَ حرفَ تعليلٍ.
س: مَتَى تَنْصِبُ أنْ مُضْمَرَةً جَوَازًا؟
ج: في موضعٍ واحدٍ، وهوَ أنْ تَكُونَ بعدَ لامِ التعليلِ، وتُسَمَّى لامَ كَيْ أيضًا، نحوُ قولِهِ تعالى: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} .
س: مَتَى تَنْصِبُ أَنْ مُضْمَرَةً وُجُوبًا؟