فهرس الكتاب
ج: هوَ التابعُ الجامدُ المُوَضِّحُ لِمَتْبُوعِهِ في المعارفِ، المُخَصِّصُ لهُ في النَّكِرَاتِ، نحوُ: جاءَ زيدٌ أَخُوكَ، في المعارفِ، وقولِهِ تَعَالَى: {مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} ، في النَّكِرَاتِ.
س: ما هوَ عَطْفُ النَّسَقِ؟
ج: هوَ التابعُ الذي يَتَوَسَّطُ بينَهُ وبينَ مَتْبُوعِهِ أَحَدُ الحُرُوفِ العَشَرَةِ.
س: ما هيَ تلكَ الحروفُ العَشَرَةُ؟
ج: الواوُ، والفاءُ، وثُمَّ، وأوْ، وأَمْ، وإِمَّا بِكَسْرِ الهَمْزَةِ، وبَلْ، ولَا، ولَكِنْ، وَحَتَّى.
س: ما مَعْنَى الواوِ؟
ج: مُطْلَقُ الجمعِ، فتَقُولُ: جاءَ زيدٌ وعمرٌو، سَوَاءٌ كانَ مَجِيئُهُمَا مَعًا، أوْ كانَا مُتَرَتِّبَيْنِ.
س: ما مَعْنَى الفاءِ؟
ج: الترتيبُ والتعقيبُ.
س: ما مَعْنَى الترتيبِ؟
ج: أنَّ الثانيَ بعدَ الأَوَّلِ.
س: ما مَعْنَى التعقيبِ؟
ج: أنَّهُ عَقِبُهُ بلا مُهْلَةٍ.
س: مَثِّلْ لِذَلِكَ.
ج: مِثَالُهُ: قَدِمَ الفُرْسَانُ فَالْمُشَاةُ، إذا لمْ يَكُنْ بَيْنَ قُدُومِهِمَا مُهْلَةٌ.
س: ما مَعْنَى ثُمَّ؟
ج: الترتيبُ والتَّرَاخِي.
س: ما مَعْنَى التَّرَاخِي؟
ج: المُهْلَةُ بينَ الأَوَّلِ والثاني.
س: ما مَعْنَى أوْ؟
ج: التَّخْيِيرُ أوْ الإِبَاحَةُ.
س: ما الفرقُ بينَ التَّخْيِيرِ والإِبَاحَةِ؟
ج: أنَّ التَّخْيِيرَ ما لا يَجُوزُ معَهُ الجَمْعُ، مثلَ: تَزَوَّجْ هِنْدًا أوْ أُخْتَهَا؛ فإنَّ الجمعَ بينَ الأُختَيْنِ غَيْرُ جَائِزٍ. وأمَّا الإباحةُ فَيَجُوزُ مَعَهَا الجمعُ، مثلُ: ادْرُس الفِقْهَ أو النَّحْوَ؛ فإنَّ الجمعَ بَيْنَهُمَا جائزٌ.
س: ما مَعْنَى أَمْ؟
ج: طَلَبُ التَّعْيِينِ بَعْدَ هَمْزَةِ الاستفهامِ، نحوُ: أَقَرَأْتَ النَّحْوَ أم الصَّرْفَ؟
س: ما مَعْنَى إِمَّا؟
ج: هيَ مثلُ (أوْ) في المَعْنَيَيْنِ المُتَقَدِّمَيْنِ، نحوُ: تَزَوَّجْ إِمَّا هِنْدًا وَإِمَّا أُخْتَهَا.
س: ما مَعْنَى بلْ؟
ج: مَعْنَاهَا الإِضْرَابُ.