الصفحة 31 من 49

ج: هوَ التابعُ الجامدُ المُوَضِّحُ لِمَتْبُوعِهِ في المعارفِ، المُخَصِّصُ لهُ في النَّكِرَاتِ، نحوُ: جاءَ زيدٌ أَخُوكَ، في المعارفِ، وقولِهِ تَعَالَى: {مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ} ، في النَّكِرَاتِ.

س: ما هوَ عَطْفُ النَّسَقِ؟

ج: هوَ التابعُ الذي يَتَوَسَّطُ بينَهُ وبينَ مَتْبُوعِهِ أَحَدُ الحُرُوفِ العَشَرَةِ.

س: ما هيَ تلكَ الحروفُ العَشَرَةُ؟

ج: الواوُ، والفاءُ، وثُمَّ، وأوْ، وأَمْ، وإِمَّا بِكَسْرِ الهَمْزَةِ، وبَلْ، ولَا، ولَكِنْ، وَحَتَّى.

س: ما مَعْنَى الواوِ؟

ج: مُطْلَقُ الجمعِ، فتَقُولُ: جاءَ زيدٌ وعمرٌو، سَوَاءٌ كانَ مَجِيئُهُمَا مَعًا، أوْ كانَا مُتَرَتِّبَيْنِ.

س: ما مَعْنَى الفاءِ؟

ج: الترتيبُ والتعقيبُ.

س: ما مَعْنَى الترتيبِ؟

ج: أنَّ الثانيَ بعدَ الأَوَّلِ.

س: ما مَعْنَى التعقيبِ؟

ج: أنَّهُ عَقِبُهُ بلا مُهْلَةٍ.

س: مَثِّلْ لِذَلِكَ.

ج: مِثَالُهُ: قَدِمَ الفُرْسَانُ فَالْمُشَاةُ، إذا لمْ يَكُنْ بَيْنَ قُدُومِهِمَا مُهْلَةٌ.

س: ما مَعْنَى ثُمَّ؟

ج: الترتيبُ والتَّرَاخِي.

س: ما مَعْنَى التَّرَاخِي؟

ج: المُهْلَةُ بينَ الأَوَّلِ والثاني.

س: ما مَعْنَى أوْ؟

ج: التَّخْيِيرُ أوْ الإِبَاحَةُ.

س: ما الفرقُ بينَ التَّخْيِيرِ والإِبَاحَةِ؟

ج: أنَّ التَّخْيِيرَ ما لا يَجُوزُ معَهُ الجَمْعُ، مثلَ: تَزَوَّجْ هِنْدًا أوْ أُخْتَهَا؛ فإنَّ الجمعَ بينَ الأُختَيْنِ غَيْرُ جَائِزٍ. وأمَّا الإباحةُ فَيَجُوزُ مَعَهَا الجمعُ، مثلُ: ادْرُس الفِقْهَ أو النَّحْوَ؛ فإنَّ الجمعَ بَيْنَهُمَا جائزٌ.

س: ما مَعْنَى أَمْ؟

ج: طَلَبُ التَّعْيِينِ بَعْدَ هَمْزَةِ الاستفهامِ، نحوُ: أَقَرَأْتَ النَّحْوَ أم الصَّرْفَ؟

س: ما مَعْنَى إِمَّا؟

ج: هيَ مثلُ (أوْ) في المَعْنَيَيْنِ المُتَقَدِّمَيْنِ، نحوُ: تَزَوَّجْ إِمَّا هِنْدًا وَإِمَّا أُخْتَهَا.

س: ما مَعْنَى بلْ؟

ج: مَعْنَاهَا الإِضْرَابُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت