الصفحة 32 من 49

س: ما الذي يُشْتَرَطُ لِلْعَطْفِ بِبَلْ؟

ج: شَرْطَانِ:

(أَحَدُهُمَا) : أنْ يكونَ المعطوفُ بها مُفْرَدًا لا جُمْلَةً.

(الثانِي) : أنْ لا يَسْبِقَهَا استفهامٌ.

س: ما مَعْنَى الإِضْرَابِ؟

ج: جَعْلُ ما قَبْلَ بلْ في حُكْمِ المَسْكُوتِ عنهُ، نحوُ: جَاءَ زَيْدٌ بلْ عَمْرٌو.

س: مَا مَعْنَى لَا؟

ج: نَفْيُ الحُكْمِ الذي ثَبَتَ لِمَا قَبْلَهَا عَمَّا بَعْدَهَا، نَحْوُ: جاءَ زيدٌ لا عَمْرٌو.

س: ما مَعْنَى لَكِنْ؟

ج: إِثْبَاتُ ضِدِّ الحُكْمِ الذي قَبْلَهَا لِمَا بَعْدَهَا، نَحْوُ: لا يَنْجَحُ الكُسَالَى لَكِن المُجْتَهِدُونَ.

س: ماذا يُشْتَرَطُ لِلعَطْفِ بِلَكِنْ؟

ج: أنْ يكونَ المعطوفُ بها مُفْرَدًا، وأنْ لا تَسْبِقَهَا الواوُ.

س: ما مَعْنَى حَتَّى؟

ج: التَّدْرِيجُ والغايَةُ.

س: ما مَعْنَى التَّدْرِيجِ؟

ج: انْقِضَاءُ الحُكْمِ شَيْئًا فَشَيْئًا، نحوُ: يَمُوتُ الناسُ حَتَّى الأَخْيَارُ.

س: مَتَى تَكُونُ حتَّى ابْتِدَائِيَّةً؟

ج: إذا كانَ ما بَعْدَهَا جُمْلَةً، نحوُ: جاءَ الناسُ حتى زَيْدٌ حَاضِرٌ.

س: ما حُكْمُ حُرُوفِ العَطْفِ؟

ج: التَّشْرِيكُ بينَ المعطوفِ والمعطوفِ عليهِ.

س: في أيِّ شيءٍ يَشْتَرِكُ المعطوفُ والمعطوفُ عليهِ؟

ج: في الرَّفْعِ والنصبِ والخفضِ والجزمِ، فيكونُ المَعْطُوفُ في هذهِ الأشياءِ كالمعطوفِ عليهِ، تَقُولُ: قامَ زيدٌ وعمرٌو، وَرَأَيْتُ زَيْدًا وَعَمْرًا، ومَرَرْتُ بِزَيْدٍ وعمرٍو، وزَيْدٌ لمْ يَقُمْ وَلَمْ يَقْعُدْ.

بَابُ التوكيدِ

س: ما هوَ التوكيدُ لُغَةً واصطلاحًا؟

ج: هوَ في اللغةِ: التَّقْوِيَةُ. وفي الاصطلاحِ نَوْعَانِ: التوكيدُ اللفظيُّ، والتوكيدُ المعنويُّ.

س: ما الفرقُ بينَ التوكيدِ اللفظيِّ والتوكيدِ المعنويِّ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت