الصفحة 7 من 49

(الثاني) : التكثيرُ، نحوُ: قدْ يَفْعَلُ التَّقِيُّ الخَيْرَ.

س: ما مَعْنَى السينِ وسوفَ؟

ج: معناهُمَا التَّنْفِيسُ، إلَّا أَنَّ السينَ أَقَلُّ اسْتِقْبَالًا منْ سوفَ.

س: ما هيَ علاماتُ الأمرِ؟

ج: دَلالتُهُ على الطلبِ معَ قَبُولِهِ ياءَ المخاطبةِ، أوْ نونَ التوكيدِ -خفيفةً أوْ ثقيلةً- نحوُ: قُمْ.

س: بِمَاذَا يَتَمَيَّزُ الحرفُ عنْ أَخَوَيْهِ الاسمِ والفعلِ؟

ج: بأنَّهُ لا تَصْلُحُ معهُ علاماتُ الاسمِ، ولا علاماتُ الفعلِ، مثلُ: (مِنْ) التي هيَ منْ حروفِ (الجرِّ) ؛ فإنَّها لا تَقْبَلُ (أَلْ) ، ولا التنوينَ، ولا يَدْخُلُ عليها حرفٌ منْ حروفِ (الخفضِ) ، كما أنَّها لا تَقْبَلُ قدْ والسينَ وسوفَ وتاءَ التأنيثِ الساكنةَ، وتاءَ الفاعلِ.

بابُ الإعرابِ

س: ما هوَ الإعرابُ لُغَةً واصطلاحًا؟

ج: هوَ في اللغةِ: الإظهارُ والإبانةُ، تَقُولُ: أَعْرَبْتُ عَمَّا في نفسِي، إذا أَظْهَرْتَهُ وأَبَنْتَهُ. وفي الاصطلاحِ: تَغْيِيرُ أَوَاخِرِ الكَلِمِ لاختلافِ العواملِ الداخلةِ عليها لفظًا أوْ تقديرًا.

س: ما مَعْنَى (تَغْيِيرُ أواخرِ الكَلِمِ) ؟

ج: انْتِقَالُهَا إلى الرفعِ أوْ إلي النصبِ أوْ إلي الجرِّ أوْ إلى الجزمِ حَسْبَمَا تَنْتَفِيهِ العواملُ.

س: إلى كمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ التَّغْيِيرُ؟

ج: إلى قِسْمَيْنِ: لَفْظِيٍّ، وتَقْدِيرِيٍّ.

س: ما هوَ التَّغْيِيرُ اللفظيُّ؟

ج: ما لا يَمْنَعُ من النُّطْقِ بهِ مانِعٌ، كحركاتِ دالِ زيدٍ في قولِكَ: جاءَ زيدٌ، ورَأَيْتُ زَيْدًا، ومَرَرْتُ بِزَيْدٍ.

س: ما هوَ التَّغْيِيرُ التقديريُّ؟

ج: ما يَمْنَعُ مِن النطقِ بهِ مانعٌ.

س: كمْ أَسْبَابُ التَّغْيِيرِ التقديريِّ، وما هيَ؟

ج: ثلاثةٌ:

(الأَوَّلُ) : التَّعَذُّرُ فيما كانَ آخِرُهُ أَلِفًا: (كالفَتَى) ؛ فإنَّ الأَلِفَ لا يُمْكِنُ ظُهُورُ أيِّ حركةٍ عليهِ.

(الثاني) : الاسْتِثْقَالُ فيما كانَ آخِرُهُ ياءً: (كالقاضِي) في حالةِ الرفعِ والجرِّ؛ فإنَّ النطقَ بالضَّمَّةِ على الياءِ، وبالكسرةِ عليها مُمْكِنٌ، ولكنَّهُ ثقيلٌ، وتَظْهَرُ الفتحةُ عليها لِخِفَّتِهَا، فتقولُ: رأيتُ القَاضِيَ.

(الثالثُ) : المُنَاسَبَةُ فِيمَا أُضِيفَ إلى ياءِ المُتَكَلِّمِ، نحوُ: غُلَامِي.

س: ما هوَ المُعْرَبُ؟

ج: ما تَغَيَّرَ حالُ آخرِهِ لَفْظًا أوْ تقديرًا بسببِ تَغَيُّرِ العواملِ.

س: ما هوَ البِنَاءُ لُغَةً واصطلاحًا، وما هوَ المَبْنِيُّ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت