الصفحة 7 من 17

[ خامسًا ] إن قول الله تعالى لنبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ) )، مما دلَّ على أن إلياس عليه السلام ليس بحىٍّ إلى الآن ، ولا إلى زمن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لأنه من جملة البشر ، يدركه الموت كما أدركهم ، فليس لواحدٍ من البشر خلودًا في الدنيا ، (( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ) ). ولله در الإمام الشافعى ، فقد كان يكثرُ يتمثلُ بهذين البيتين لطرفة بن العبد:

تمنى رجالٌ أن أموتَ وإن أمتْ فتلكَ سبيلٌ لستُ فيها بأوحَدِ

فقلْ للذي يبغى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلِها بالحقِّ قَدِ

[ الثانى ] حديث واثلة بن الأسقع ، وسياقه أطول ، وكله غرائب وعجائب ومنكرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت