فهرس الكتاب
نَصُّ الْمَنظومةِ
نَصُّ المنظومةِ الأَصْلِ الْمُسَمَّاةِ: سُلَّمُ الوُصولِ إلى الضَّروريِّ مِن الأصُولِ
الْمُقَدِّمَةُ
الحمْدُ للَّهِ على الإنعامْ بنعمةِ الإيمانِ والإسلامْ
أَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثيرًا طَيِّبَا مُصَلِّيًا على النبيِّ الْمُجْتَبَى
محمَّدٍ والآلِ والأصحابْ ... حَمَلَةِ السُّنَّةِ والكتابْ
ورَضِيَ اللَّهُ عنهم ورَضُوا عنهُ فأَنَّى يَخُطُّوا لهم خَطَاءْ
وبَعْدُ فالمقصودُ نَظْمُ شَذَرَاتْ ممَّا تَضَمَّنَ كتابُ الوَرَقَاتْ
سَمَّيْتُهُ بسُلَّمِ الوُصُولِ إلى الضَّرُورِيِّ مِن الأصولِ
وَفْقَ إشارةٍ مِنَ الأحِبَّا أَجْعَلُهُ ذَخيرةً للعُقْبَى
وأَسأَلُ النَّفْعَ بهِ كالأَصْلِ فإنَّهُ جَلَّ جَزيلُ الفَضْلِ
قلوبُ العالَمِينَ على الْمَقَالِي وأيَّامُ الوَرَى شِبْهُ لَيَالِي
أيُثْمِرُ غُصْنُ أَهْلِ العلْمِ يَوْمًا وقدْ ماتَ الإمامُ أبو الْمَعالِي
تعريفُ أُصُولِ الفِقهِ
أمَّا أُصُولُ الفِقهِ فالاستدلالْ بطُرْقِهِ على سبيلِ الإجمالْ
ثمَّ أُصُولُ الفِقْهِ لفْظٌ رُكِّبَا ... مِنْ مُفْرَدَيْنِ صارَ بعْدُ لَقَبَا
فالأصْلُ ما الفرْعُ عليهِ يُبْنَى ... والفقْهُ إنْ تَكُنْ بهِ قدْ تُعْنَى
معرِفَةُ الأحكامِ غاياتُ الاجتهادْ شَرْعِيَّةٌ وتِلكَ سَبعةٌ تُرَادْ
تعريفاتُ الأحكامِ السبعةِ
الواجبُ الذي تَرَتَّبَ الثوابْ بفِعلِهِ وتَرْكِهِ بهِ العقابْ
والنَّدْبُ ما الثوابُ فيهِ صاحْ ويَنْتَفِي الأمرانِ في الْمُباحْ
وواجِبٌ بعَكْسِهِ جاءَ الحرامْ وعكسُ مَندوبٍ يُرامْ
ثمَّ الصحيحُ ما بهِ يُعْتَدُّ وباطلٌ بعَكْسِهِ يُحَدُّ
انقسامُ العلْمِ الحادثِ إلى ضَرورِيٍّ ونَظَرِيٍّ، وتعريفُ كُلٍّ، وبيانُ الشكِّ والظنِّ
إنَّ ضَروريَّ العلومِ ما اسْتَقَرّ بلا دليلٍ وبلا سَبْقِ نَظَرْ
كحاصِلٍ بالخمسةِ الْحَوَاسّ أو بالتَّوَاتُرِ ككَوْنِ فَاسْ
والنظَرِيُّ عكْسُهُ ثمَّ النَّظَرْ ... الفكْرُ في حالِ الذي فيهِ نُظِرْ
والشكُّ تَجويزٌ لأَمْرَيْنِ علَى ... حَدٍّ سواءٍ والظنُّ ما عَلا
أقسامُ الكلامِ
إنَّ الكلامَ قالَ مَنْ أَجَادَهْ مُرَكَّبُ الإسنادِ ذُو الإفادَهْ
يُحْصَرُ في الخبَرِ والإنشاءْ وكُلُّ واحِدٍ على أَنْحَاءْ